تقارير

البنتاغون يحقق في علاقة حفتر بروسيا ويلوح بفرض عقوبات عليه

الزج باسم روسيا مرة أخرى وعلى لسان ممثل لدوائر صناعة القرار الأمريكي.. البنتاغون.. له دلالة واضحة، تعبر صراحة عن القلق الأمريكي من تدخل موسكو.
روسيا التي طالما كانت داعمة لحفتر، وما حادثة البارجة البحرية التي رست على السواحل الليبية عن الذاكرة ببعيد… بيد أن الدعم انتقل إلى مرحلة إرسال جنود روس يعملون في شركة خاصة تستخدمهم موسكو في العمليات العسكرية المهمة.

تحقيق في الروابط بين حفتر والمرتزقة الروس

اسم موسكو تردد هذه المرة على لسان صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية التي قالت إن البنتاغون يحقق في الروابط العميقة بين حفتر والمرتزقة الروس، مبينة أن واشنطن تلوح بفرض عقوبات على حفتر وحصر ممتلكاته داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

الصحيفة أفادت بأن الولايات المتحدة تأمل في أن تجبر العقوبات حفتر على قطع علاقاته مع روسيا، مبينة أن حفتر اتخذ قرار رفض إعادة السماح بتصدير النفط تحت ضغط روسي.

تمدد موسكو يزيد التوتر مع واشنطن

وأضافت الصحيفة أن مقاولين عسكريين مرتبطين بالكرملين، سيطروا على اثنتين من أكبر منشآت النفط الليبية في الأسابيع الأخيرة، الأمر الذي زاد من التوترات بين روسيا والولايات المتحدة. بسبب البصمة المتزايدة لموسكو في ليبيا.

القيادة الأمريكية الأفريقية سبق لها وأن اتخذت خطوة غير عادية للكشف عن عمليات نشر المرتزقة الروس في ليبيا من خلال سلسلة من البيانات العامة مصحوبة بصور الأقمار الصناعية وصور أخرى.

بعد العراق وسوريا.. موسكو تستهدف النفط الليبي

صحيح أن ليبيا ليست من دوائر النفوذ والمصالح المباشرة لأمريكا.. لكن النفوذ الروسي فيها أمر باعث لقلق واشنطن، لاسيما أن التمدد الروسي باتجاه حقول النفط… وهو أمر لايمكن فصله عما نشرته مجلة فورين بوليسي سابقا بخصوص توسع الشركات الروسية في عمليات استخراج ونقل النفط العراقي والسوري، وهو أمر وصفه مراقبون بأنه سيمثل صدمة اقتصادية طويلة الأمد للولايات المتحدة، بل وسياسية أيضا، وأن من يسيطر على النفط ستكون له اليد الطولى في الجغرافية السياسية للإقليم…. وليبيا لسيت بعيدة عن حسابات القطبين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق