اللجنة المركزية
اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية

المجالس البلدية خطوة أولى نحو عودة الانتخابات بليبيا

تعود الانتخابات لواجهة الأحداث من باب المجالس البلدية، لتعلن عودة الاقتراع، حيث قال رئيس اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية سالم بن تاهية؛ إنهم مستعدون لبدء إجراءات الاقتراع بست بلديات من المفترض أن ينتخب مواطنوها شهر أغسطس المقبل.

6 بلديات تجاوزت المدة

قال رئيس اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية إن بلديات مصراتة وككلة وغات والقطرون والشرقية وتراغن، تتجهز هذه الأيام للعملية الانتخابية وهي أولى المجموعات عقب استئناف العملية الانتخابية بعد توقف لأكثر من سنة بسبب الحرب على العاصمة .
سالم بن تاهية أكد في لقاء خاص عبر شاشة الأحرار، أن السبب الرئيس وراء وضع هذه البلديات في المجموعة الأولى عقب عودة عمل اللجنة، هو تجاوز عمدائها حاجز الأربع سنوات المخصص لهم بموجب القانون 59، اذ أنهم مايزالون عمداء بلديات منذ ست سنوات حتى اليوم .

تأخر الميزانية

رئيس اللجنة المركزية تطرق مع الأحرار إلى معضلة الميزانية وتأخرها المستمر، حيث قال إنه جرى تخصيص 23 مليون دينار للعملية الانتخابية، ووصلت منذ يوم واحد فقط، ولكنها لم تصرف حتى الآن بسبب بعض الإجراءات، منوها إلى أن تأخر وصول الميزانية أثر فعلا على البرنامج الانتخابي لعام 2020 ، بل وكان سببا في تجاوز الولاية القانونية لبعض العمداء عام 2018، مشيرا إلى أنهم اعتمدوا في التدريب وبعض التجهيزات على الدعم الدولي المخصص لليبيا من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم الانتخابات.

دمار 70% من المواد الإنتخابية
في 15 مايو الماضي تعرضت مخازن اللجنة المركزية بمعيتيقة لحريق بسبب قصف من من يتبعون حفتر مخلفا خسارة قدرت بــــــ 70% من صناديق الاقتراع وخلوات التصويت ومواد انتخابية أخرى وفق بن تاهية ، حيث كانت اللجنة تستعمل تلك المخازن منذ عام 2003 اذ تم استخدامها في انتخاب 117 مجلسا بلديا على كامل التراب الليبي ، ولكن تلك الخسارة لم تمنع اللجنة المركزية من تواصل العمل في البرنامج الانتخابي، بل وحتى محاولة التواصل مع بلديات المنطقة الشرقية التي أبدت رغبتها في اجراء الانتخابات ومن بينها بلدية البيضاء رغم إشكاليات تتعلق بالانقسام السياسي.

الشرقية جاهزة للاقتراع
في اتصال مع الأحرار أكد عميد بلدية الشرقية وصول مواد الاقتراع، وجاهزية البلدية للعملية الانتخابية، بل وأكد جاهزيته هو شخصيا للتداول السلمي على السلطة … تداول تتجهز له اللجنة المركزية ببروتوكول وقائي يضمن توفر إجراءات عالية الدقة لحماية المواطن من فيروس كورونا الذي رغم إرهابه للعالم لم ولن يمنع الدولة المدنية من النشوء في ليبيا المتعطشة سريعا للديمقرطية.