الرئاسة التركية: لسنا مع التصعيد في ليبيا وسنواصل دعم حكومة الوفاق

الرئاسة التركية: لسنا مع التصعيد في ليبيا وسنواصل دعم حكومة الوفاق

أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن الأحد، أنهم ليسوا مع تصعيد التوتر في ليبيا، ولكنهم سيواصلون دعم حق الحكومة الشرعية بطرابلس في الدفاع عن نفسها.

ونفى قالن في لقاء مع قناة “إن تي في” التركية وجود أي نية أو خطة لمواجهة أي دولة في ليبيا، مؤكدا أن خليفة حفتر وراء خرق كافة الاتفاقات وعلى رأسها اتفاق الصخيرات، ومع ذلك تدعمه مصر والإمارات وفرنسا وروسيا رغم نفي الأخيرتين بأنهما تدعمانه.

وواصل أنه عند النظر إلى المشهد العام هذا، “يتضح عدم وجود نية لدينا بمواجهة مصر أو فرنسا أو أي بلد آخر هناك (في ليبيا)”.

وتابع أن نوايا الذين قالوا بوقف إطلاق النار وتحقيق السلام في ليبيا، كانت واضحة عندما قصفوا مطار معيتيقة “ورددوا: يجب أن يكون حكم ليبيا بأيدينا، وحشدوا عسكريا في سرت والجفرة”.

ولفت المتحدث إلى أن تركيا والحكومة الوطنية الليبية تربطهما اتفاقية تعاون عسكري مشيرا إلى أن الوجود التركي في ليبيا حقق التوازن، قائلا: “عند حديثي بنظرائي في أمريكا وأوروبا، يعترفون لنا بهذا. ونحن لا نسعى لنيل التقديرات، بل لحل الأزمة، ودفع العملية السياسية، وفق قواعد الأمم المتحدة، ومخرجات مؤتمر برلين”.

وأضاف أن مليشيات حفتر، تواصل منذ فترة إرسال التعزيزات إلى القاعدة العسكرية في الجفرة، منتهكة بذلك اتفاق الصخيرات منوها إلى أن التعزيزات العسكرية المذكورة عبارة عن إرسال المرتزقة من قوات فاغنر، وغيرها من الميلشيات العسكرية الممولة من دولة الإمارات.

وأردف قالن أنه في الوقت الذي تجري فيه هذه الأحداث، تتهم حكومة الوفاق بشكل مباشر، وتركيا بشكل غير مباشر، بانتهاك اتفاق الصخيرات، “هذا أمر غير مفهوم”.

ونوه المتحدث إلى أن الأمريكيين لم يعد يتواصلون مع حفتر كما كان من قبل، وكذلك روسيا، “بعد أن خيب الجنرال الانقلابي آمالها بعدم حضوره اجتماعا على أراضيها قبيل مؤتمر برلين حول ليبيا”.