مجلس ترهونة التسييري: لا يمثلنا الفاندي ومجلسه ويجب مقاضاة خياناتهم

مجلس ترهونة التسييري: لا يمثلنا الفاندي ومجلسه ويجب مقاضاة خياناتهم

أكد رئيس المجلس التسييري لبلدية ترهونة تبرأهم من المدعو صالح الفاندي ومجلسه المسمى بحكماء ترهونة المنحل أساسا قبل مدة، مشدد على أنهم خونة يستحقون الملاحقة القضائية.

ولفت الكشر أن ‏كل الخطوات التي يتخذها المدعو الفاندي ومن معه ما هي إلا تصرفات صبيانية هوجاء لا تمثل إلا من فعلها وأن المدينة وقبائلها يتبرأون من تصرفاهم.

وأشار إلى أن الذين ارتموا في أحضان العملاء يجب محاسبتهم على أنهم خونة ويجب مقاضاتهم بتهمة التخابر مع العدو والخيانة العظمى، وذلك بعد بع احتماع القاهرة الذي حضر فيه الفاندي رفقة آخرين موالين لحفتر وطالبوا بتدخل الجيش المصري.

ونوه إلى أن ما يسمى بمجلس حكماء ترهونة الذي كان يسيطر عليه المدعو “صالح الفاندي” ومن معه كان قد صدر فيه قرار حل وإلغاء منذ إعلان تحرير المدينة في مطلع يونيو الماضي.

وجاء عن رئيس المجلس التسييري لبلدية ترهونة تصريحه أن أبناءها المخلصين هم فقط من يمثلون قبائلها ويتحدثون بإسمها في الداخل والخارج.

وتابع أن المخلصين هم معاول بناء للوطن يذودون عن أرضه و سيادته، مقابل أولئك الذين يطالبوا باحتلال أرضه وقتل أبنائه وسلب خيراته.

هذا وصرح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مؤتمر لمشايخ موالين لحفتر بأن تصريحاته السابقة بشأن اعتبار مدينتي سرت والجفرة خطا أحمر كان المقصود منها دعوة للسلام والاستقرار.

وأضاف السيسي خلال لقائه مع من يسمون أنفسهم مشايخ وأعيان قبائل ليبية في القاهرة، أنهم مستعدون لتدريب أبناء القبائل الليبية لبناء ما وصفه بجيش وطني موحد، مشيرا إلى أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التحشيد العسكري للهجوم على مدينة سرت، على حد تعبيره.

وتداولت منصات التواصل تسجيلا مرئيا يظهر مشايخ حفتر يهتفون بشكل متواصل: “يحيى السيسي” وهم على الطائرة التي انطلقت من مطار بنينا في بنغازي.

وشمل الوفد منسق مايعرف بالشؤون الاجتماعية التابع لحفتر “بلعيد الشيخي” و”صالح لطيوش” و”صالح الفندي” و”امحمد إدريس المغربي” و”عبدالسلام عبدالعاطي” و”محمد جبريل العرفي” و” الشارف أعمامي”.

وسبق هذه الزيارة بيان صادر عن مجلس نواب طبرق قال فيه إن للجيش المصري الحق في التدخل بليبيا، من أجل حماية أمنها بعد ترحيبه بكلمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في هذا السياق، وبدعوته ممثلين عن القبائل من أجل تسليح أبنائهم للقتال في وطنهم.

وصرح رئيس نواب طبرق عقيلة صالح سابقا بأنه مؤيد لتصريحات السيسي ولتدخل مصر، معتبرا في تصريحات أخرى أن تدخل القاهرة في ليبيا “شرعي لحماية حقوقها وحدودها الغربية وأمنها القومي”.

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في تصريحات سابقة أثناء زيارة محافظة مرسى مطروح مخاطبا الجيش المصري على الحدود الغربية مع ليبيا، إن “أي تدخل مباشر للدولة المصرية باتت تتوفر له الشرعية الدولية ومستعدون لتدريب وتسليح شباب القبائل الليبية لمواجهة التدخلات الخارجية”، وفق قوله.