أرقام مخيفة سجلتها فظائع المقابر الجماعية

أرقام مخيفة سجلتها فظائع المقابر الجماعية

مئة وثماني وخمسون جثة بينهم أطفال ونساء عثر عليها داخل مستشفيات ترهونة أغلبها متحلل وعلى بعضها آثار تعذيب.
جرائم متعددة، يندى لها الجبين وتشيب الولدان، لم يكن لأحد أن يتخيل يوما، أن تسجل مثل هذه الانتهاكات في ليبيا.
من بين ما تم العثور عليه خمس وعشرون جثة وأشلاء متفحمة عثر عليها في أحياء جنوب طرابلس، حيث كانت تتواجد مليشيات حفتر.

انتشال وجمع أكثر من 220 جثة خلفتها وراءها مليشيات حفتر

إجمالي ما تم جمعه وانتشاله حتى اللحظة، بلغ مئتين وستا وعشرين جثة، وفق رئيس الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين كمال السيوي، فضلا عن عدد من الرفات والأشلاء.

في أكثر من شهر جرى انتشال 60 جثة من ترهونة جنوب طرابلس

الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين أكدت انتشال ستين جثة من مدينة ترهونة ومناطق جنوب طرابلس، وذلك في الفترة الممتدة بين الخامس من يونيو الماضي وحتى السادس عشر من يوليو الجاري، موضحة أن عدد الجثث التي تم انتشالها في مدينة ترهونة ومشروع الربط بلغ خمسا وثلاثين، منها أربع وعشرون جثة، وإحدى عشرة حالة وجدت على هيئة أشلاء، مبينة أن عدد البلاغات التي تم تسجيلها بإدارة قيد أهالي المفقودين بلغت مئة وواحدا وسبعين بلاغا من تاريخ الرابع من أبريل، بداية عداون حفتر.

فظائع المقابر الجماعية..أرقام جديدة و دلائل تدين حفتر

هذا وتوزعت مناطق الجثث التي جرى انتشالها جنوب طرابلس بين مثلث السازوكي وسوق الأحد وخلة بن عون وشارع السدرة وعين زارة وشارع البل والسدرة وخلة الفرجان و أربع شوارع السويحلي وطريق النهر ووادي الربيع وكوربة المصراتي.
إذن و مع كل هذه الانتهاكات وكشفها للجميع، وظهورها عيانا صوتا وصورة، ومع كل الدلائل الظاهرة التي تدين حفتر ومعاونيه، متى سيتحرك المجتمع الدولي لوضع حد لفضاعات حفتر ومليشياته ؟