بالتزامن مع التحشيد العسكري..حراك دولي محموم لإعادة إحياء المسار السياسي
أرشيف

بالتزامن مع التحشيد العسكري..حراك دولي محموم لإعادة إحياء المسار السياسي

تشهد الساحة السياسية الليبية حراكا دوليا محموما لإحياء المسار السلمي المتعثر في ليبيا، بالتزامن مع التحشيد العسكري من الطرفين بالقرب من مدينة سرت الاستراتجية.

حيث بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي مايك بومبيو، خلال اتصال هاتفي، مسألة تسوية النزاع في ليبيا، إضافة إلى الإعداد والتجهيز للقاء قادة الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن للوصول إلى قرارات جدية.

العودة لمخرجات برلين
من جهته ناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون في اتصال هاتفي لهما الاثنين آخر مستجدات الأزمة الليبية.

وبحسب بيان صادر عن الكرملين فقد تبادل الرئيسان وجهات النظر حول آخر المستجدات في ليبيا. وشددا على ضرورة إحياء الحوار ووقف إطلاق النار بين الأطراف الليبية استنادا إلى القرار الأممي رقم 25-10 ومخرجات مؤتمر برلين.

هذا وأكد بوتين وتبون أهمية دعم المساعي السياسية والدبلوماسية الدولية الرامية لإيجاد حل للأزمة الليبية.

لا مساواة بين المهاجم والمدافع
هذا ودعا وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، إلى إقامة حوار مع جميع الأطراف في ليبيا، فضلا عن تعزيز الحضور العسكري لبلاده هناك.

وأضاف دي مايو في مقابلة صحيفة الاثنين، أنه لا يجب الخلط بين من بدأ هجوما كانت له عواقب وخيمة، وبين حكومة شرعية معترف بها من قبل الأمم المتحدة.

هذا وأكد وزير الخارجية الإيطالي أن هدفهم في ليبيا كان دائما إيجاد حل سياسي شامل لكل الأطراف الليبية، وكذلك إدانة اللجوء للحل العسكري وأن إيطاليا ملتزمة بالتعاون في عملية إزالة الألغام والتي تعني إنقاذ الأرواح.

صالح في روما
يأتي ذلك في الوقت الذي وصل فيه رئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح إلى العاصمة الإيطالية روما، في زيارة رسمية لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا.

وبحسب المركز الإعلامي بمجلس النواب فإنه من المقرر أن يلتقي صالح خلال زيارته الرئيس الإيطالي سيرجو ماتاريلا، ورئيس البرلمان روبيرتو فيكو، إلى جانب رئيس الوزراء جوزيبي كونتي، ووزير خارجيته لويجي دي مايو، وذلك لطرح مبادرته لإنهاء الأزمة الليبية.

عراقيل دولية للسلام
الحراك الدبلوماسي باتجاه الأزمة الليبية لم يتوقف، رغم استمرار وجود العراقيل من قبل فرنسا التي تتضامن مع روسيا ومن ورائهما مقاول التخريب المتمثل في دولة الإمارات الذين يحاولون دون كلل أن يكون الحل عبر السبل العسكرية، وهو الأمر الذي استوجب على حكومة الوفاق تجهيز نفسها عسكريا استعدادا لأي طارئ من قبل جنرال تاريخه مليء بالغدر والخيانة.