نظام الأسد متورط مع الروس في تجنيد سوريين للقتال مع حفتر

نظام الأسد متورط مع الروس في تجنيد سوريين للقتال مع حفتر

تحقيق جديد… يكشف عن تواطؤ نظام الأسد مع الحكومة الروسية في تجنيد مئات المقاتلين السوريين للقتال في صفوف حفتر.
التحقيق الذي قامت به منصة درج… أكد إرسال عدد كبير من المرتزقة إلى ليبيا خلال حرب طرابلس، مبينة أن حوالي ألفي سوداني وألفي سوري، إضافة إلى ألف ومائتي مرتزق روسي ممن جندتهم شركة “فاغنر” كلهم جرى نقلهم للقتال في صفوف حفتر.

تواطؤ الأسد
درج قالت إن الوسطاء الروس يطوعون المقاتلين السوريين في مناطق سيطرة حكومة الأسد للقتال مع حفتر، وذلك حسب أهالي ومجندين جرت مقابلتهم أثناء التحقيق.. حيث يقال لهؤلاء إنهم سيحمون المنشآت النفطية والمواقع الروسية في ليبيا. وعندما يصلون إلى ليبيا يتأكدون أنهم سيقاتلون إلى جانب حفتر.

تفاصيل التجنيد
التحقيق نقل عن أحد المرتزقة الذين كانوا يقاتلون في صفوف حفتر قوله “إن من يموت منهم يدفن هناك، في ليبيا، سوريون كثيرون سقطوا في القتال وتركوا في جوار طرابلس في العراء”.
وتابع يقول “لا يوجد جيش في ليبيا، لم ألتق بأحد منهم، هناك فقط مرتزقة روس يقاتلون معنا. السوريون في المقدمة”.

التحقيق الاستقصائي أفاد بأن المرتزقة السوريين كانوا يتقاضون حينها ثمانمئة دولار شهريا، منوها بأن الوسطاء افتتحوا مكاتب في مناطق سورية كثيرة مثل جرمانا في ريف دمشق واللاذقية وتاليا في مناطق ومحافظات أخرى، وتعمل هذه المكاتب علنا تحت اسم مكاتب عقارية… وبعد توقيع العقد يحصل المرتزق على سلفة نقدية بقيمة خمسمائة دولار أميركي، وكضمان لعدم التخلف أو الهرب تبقى الهوية مع الضابط الروسي أو الوسيط، وبعدها ينقل المجندون إلى مطار حميميم عبر وسائط نقل مختلفة برعاية روسية. ولا يسمح للمقاتل بالاحتفاظ بنسخة من العقد.

مصريون من سورية الى ليبيا!
التحقيق ذهب إلى أن عمليات النقل لم تقتصر على المرتزقة السوريين، إذ سيرت أجنحة الشام أيضا 24 رحلة لمرتزقة مصريين عبر مطار دمشق إلى بنغازي.
درج نقلت عن مصدر في “أجنحة الشام قوله: إن مئات المصريين وصلوا إلى مطار دمشق خلال الأشهر الستة الماضية، من مصر إلى دبي عبر الطيران المصري والإماراتي، ومن دبي إلى دمشق عبر “أجنحة الشام”.

شركات للتجنيد
إحدى شركات التجنيد هذه اسمها “شركة الصياد” وتبين أنها شركة مرخصة تحت بند خدمات الحراسة والحماية لدى السلطات السورية، تشرف على عمليات التجنيد، عبر عملاء موجودين في المحافظات السورية مهمتهم تجنيد الشباب بأجور مغرية، مقابل الذهاب إلى ليبيا للقتال إلى جانب قوات حفتر.

تحقيق درج سبق أن كشفت عنه جهات أخرى كلوموند وبلومبيرغ ووكالة الأنباء الفرنسية فضلا عن تحقيق أممي ولجنة الخبراء التي أكدت جميعها استعمال موسكو لليبيا كورقة ضغط لتصفية خلافاتها مع الأوروبيين، واستعانتها بمرتزقة سوريين بالتعاون مع نظام الأسد.