مليشيات حفتر ... تستمر في انتهاكاتها بهون
أرشيف

مليشيات حفتر … تستمر في انتهاكاتها بهون

انتهاكات جديدة
انتهاكات وجرائم جديدة سجلتها مدينة هون من قبل مليشيات حفتر الإرهابية بعد أن ارتفع عدد القتلى المدنيين إلى ثلاثة في غضون أسبوع.

اعتقال وقتل
آخر ضحايا مليشيات حفتر هو المواطن عماد عبدالسلام اجطيلاوي البالغ من العمر 28 عاما؛ الذي قتل تحت التعذيب بعد يوم واحد من اختطافه وسط المدينة قبل أن يلقى بجثمانه أمام مستشفى العافية وفق ما أفاد به مصدر من مدينة هون الذي أكد أن جسد الضحية يحمل آثار التعذيب:؛ مشيرا إلى أن اجطيلاوي اعتقل في المكان الذي شهد الوقفة الاحتجاجية الأولى بالقرب من منزله بعد ساعات من انتهاء المظاهرة.

تعذيب بشع
مصدر آخر من هون أكد للأحرار أن الضحية تعرض للتعذيب بشكل بشع بحسب الآثار التي وجدت على جسده ؛ مؤكدا أن اجطيلاوي مواطن بسيط ولا علاقة له بالمظاهرات وكل ما يحدث في هون؛ مرجحا أن سبب اعتقاله وتعذيبه وقتله هو إحكام القبضة الأمنية وترهيب المواطنين ومنعهم من التعبير عن آرائهم.

عصيان مدني
وتعبيرا عن معارضتهم لممارسات مليشيات حفتر ؛ دخل أهالي مدينة هون في اعتصام مدني بإغلاقهم المنطقة وجميع المحال التجارية والصناعية؛ حيث شهدت شوارع هون ضعفا في حركة المواطنين والآليات ؛ فيما أكدت مصادر متعددة أن أهالي مدينتي سوكنة وودان سيبدأون في الدخول في اعتصام مماثل تضامنا مع ما يتعرض له أهالي هون ؛ حيث أكد نفس المصدر أن من بين المطالب التي يطالب بها المواطنون هو خروج مرتزقة الجنجاويد وشركة فاغنر الروسية الذين يتواجدون في قاعدة الجفرة الجوية وبعض المعسكرات والمقرات الحكومية والمدنية في كافة مدن الجفرة.

تنديد ومناشدة
حقوقيا .. حملت منظمة رصد الجرائم الليبية مليشيات حفتر ما وصفته بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان؛ مطالبة مليشيات حفتر بالتوقف فورا عن عمليات الخطف والتعذيب والقتل خارج القانون وتقديم المسؤولين عنها للعدالة؛ كما ناشدت المنظمة لجنة تقصي الحقائق التي شكلها مجلس حقوق الإنسان في يونيو الماضي بالعمل الجاد على التحقيق في هذه الانتهاكات.

وقتلت مليشيات حفتر يوم الخميس المواطن طارق يوسف البالغ من العمر ثلاثين عاما؛ تحت التعذيب عقب اختطافه من قبل الكتيبة 128 مشاة التابعة لحفتر قبل أسبوعين.

كسر حاجز الخوف
وبالرغم من تخوف عدد من النشطاء من منطقة الجفرة وخشيتهم من تكرار سيناريو شارع الزيت في مدينة بنغازي؛ والمجازر الجماعية في ترهونة بحق المدنيين خاصة بعد تصاعد عمليات القتل تحت التعذيب؛ إلا أن النشطاء أبدوا رضاهم لتجاوب مواطني المدينة بعد أن كسروا حاجز الصمت والخوف الذي ظل مستمرا منذ سيطرة مليشيات حفتر على المنطقة في عام 2017.