الأمم المتحدة: قصف الوطية قد يؤدي لزيادة حدة الصراع في ليبيا

الأمم المتحدة: قصف الوطية قد يؤدي لزيادة حدة الصراع في ليبيا

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من تعرض قاعدة الوطية الجوية لقصف من طيران مجهول الهوية محذرة من أن هذه الأعمال قد تؤدي إلى إذكاء الصراع في ليبيا وزيادة حدته على المدنيين.

وطالب المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك الاثنين خلال مؤتمر صحفي عقده عبر دائرة تلفزيونية مع الصحفيين بضرورة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والتقيد بقرارات حظر الأسلحة المفروضة على ليبيا من قبل مجلس الأمن الدولي والالتزام بمخرجات مؤتمر برلين.

من جهته قال وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوفاق العقيد صلاح النمروش، للأحرار، إن عملية القصف الأخيرة على قاعدة الوطية ستحرك حالة الجمود العسكري مؤكدا أن قوات الجيش مستعدة لخوض معركة تحرير سرت والجفرة في الوقت المناسب.

هذا، وأعلن الناطق باسم الجيش الليبي تعرض قاعدة الوطية الجوية لقصف جوي غادر نفذه طيران أجنبي داعم لمجرم الحرب حفتر وأن الضربة جاءت لرفع معنويات ميليشيات ومرتزقة حفتر، مشيرا إلى أن ذلك لن يؤثر في مسار الأحداث والمعارك، ولن يغير من إستراتيجيتهم في بسط السيطرة على كامل التراب الليبي.

وعدت وزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني قصف قاعدة الوطية من قبل طيران أجنبي محاولة بائسة ويائسة لتحقيق نصر معنوي، قائلة إن الرد سيكون في الوقت والمكان المناسب، مشيرة إلى ان الاستهداف يمثل تأكيدا لاستمرار في العدوان على الحكومة الشرعية بمباركة من الدول الداعمة له.

ودان المجلس الأعلى للدولة القصف الذي استهدف القاعدة، مؤكدا أن الاعتداء على القاعدة يأتي في إطار عرقلة أي محاولة لبناء جيش ليبي وطني حقيقي من قبل مجرم الحرب حفتر والدول الداعمة له، ويشكك في جدية الدول التي تدعي سعيها للوصول إلى وقف إطلاق نار وحل سلمي في ليبيا وتقوم في ذات الوقت بدعم هذه الأعمال الإجرامية.