ليبيا

تشاويش أوغلو يتهم فرنسا بتقديم كافة أنواع الدعم العسكري لحفتر

اتهم وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو فرنسا بمساندة حفتر وتقديم كافة أنواع الدعم العسكري له.

وأوضح أوغلو في مؤتمر صحفي مشترك مع مسؤول السياسية الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزب بورل في أنقرة، أن فرنسا بدأت التهجم على تركيا بعد خسارة حفتر على الأرض، بسبب دعم تركيا لقوات حكومة الوفاق.

وأشار أوغلو إلى أن فرسنا لم تكن صادقة فيما يتعلق بالملف الليبي، منوها أن بلاده مستمرة في التعاون مع الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بليبيا، وفق قوله.

وسبق لوزير الخارجية التركي مولود أن صرح الأسبوع الماضي أن فرنسا تنفي علاقتها بحفتر إلا أنها تنقل أموالا من الإمارات لدعمه.

وأضاف جاويش أوغلو في تصريحات صحفية، أن على فرنسا أن تكون شفافة وصادقة قبل أن يقوم رئيسها بانتقاد تركيا، موضحا أن حلف الناتو ينظر إلى روسيا كتهديد إلا أن فرنسا الحليفة في الناتو تبذل الجهود لتعزيز الوجود الروسي في ليبيا.

وفي أواخر يونيو قالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن سياسة فرنسا بشأن ليبيا تخضع أخيرا للتدقيق داخليا، وأضافت أن باريس لعبت لسنوات دورا حيويا في صعود حفتر من خلال توفير الدعم والغطاء الدبلوماسي.
وساءل مندوب ليبيا بالأمم المتحدة الطاهر السني بيناير، ممثلة دولة فرنسا عن صواريخ بلادها المعثور عليها في ليبيا ما إذا كانت أخذت موافقة مجلس الأمن قبل الإقدام على إرسالها للبلاد.

واتهم رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج فرنسا ومصر والإمارات في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك بديسمبر، بانتهاك قرار مجلس الأمن الدولي بشأن حظر الأسلحة ودعم من وصفه بمجرم الحرب المتمرد خليفة حفتر.

واعترفت وزارة الدفاع الفرنسية بيوليو، بإرسالها إلى ليبيا صواريخ جافلين الأمريكية، المعثور عليها في غريان بعد تحريرها من مليشيات حفتر، وقالت إنه جرى تخزينها في مستودع لتدميرها لأنها غير صالحة للاستعمال.

وأقرت وزارة الدفاع الفرنسية حينها بنشرها قوات عسكرية في ليبيا لتنفيذ عمليات لمكافحة الإرهاب، على حد تعبيرها، دون تقديم مزيد من التفاصيل عن مكان أو توقيت هذه العمليات.

وأعلن وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي، منتصف أبريل الماضي مصادرة سلطات بلاده الأمنية أسلحة وذخائر ينقلها أوربيون بينهم 13 فرنسيا على الحدود التونسية مع ليبيا، وأوردت إذاعة فرنسا الدولية لاحقا عن مصدر رئاسي تونسي تأكيده أن المجموعتين المعترضتين بمعبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا، هم عناصر استخبارية وليسوا دبلوماسيين.

وكانت باريس اعترفت في يوليو 2016 على لسان رئيسها آنذاك فرانسوا هولاند، بمقتل ثلاثة من أفراد قواتهم الخاصة الفرنسية في حادث تحطم طائرة هليكوبتر في ليبيا خلال عمليات استخبارات، قالت قوات مجلس شورى ثوار بنغازي التي يقاتلها حفتر، إنها هي التي أسقطت الطائرة جنوب المدينة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق