استهداف الوطية.. وزارة الدفاع تتوعد بالرد والأعلى للدولة يقول إنه عرقلة لبناء جيش حقيقي

استهداف الوطية.. وزارة الدفاع تتوعد بالرد والأعلى للدولة يقول إنه عرقلة لبناء جيش حقيقي

أعلن الناطق باسم الجيش الليبي محمد قنونو تعرض القاعدة لقصف جوي غادر نفذه طيران أجنبي داعم لمجرم الحرب حفتر. يأتي هذا بعد هزيمة مليشياته وفرارها من قاعدة الوطية الجوية في منتصف شهر مايو الماضي، والتي تعد إحدى أهم القواعد العسكرية في ليبيا نظرا لموقعها الاستراتيجي.

الأسباب
وعن أسباب قصف الوطية؛ قال قنونو إن الضربة جاءت لرفع معنويات مليشيات ومرتزقة حفتر، مشيرا إلى أن ذلك لن يؤثر في مسار الأحداث والمعارك، ولن يغير من استراتيجيتهم في بسط السيطرة على كامل التراب الليبي.

محاولة فاشلة
من جهته قال وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوفاق العقيد صلاح النمروش، إن الطيران الأجنبي الداعم لمجرم الحرب حفتر جاء كمحاولة فاشلة للتشويش على انتصار قواتنا الباسلة على الأرض، مشيرا إلى أن الرد على انتهاك سيادة الأجواء الليبية سيكون في الوقت والمكان المناسبين.

محاولة بائسة
عدت وزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني قصف قاعدة الوطية من قبل طيران أجنبي محاولة بائسة ويائسة لتحقيق نصر معنوي، قائلة إن الرد سيكون في الوقت والمكان المناسب.

وأضافت الوزارة في بيان لها الاثنين أن هذا الاستهداف يمثل تأكيدا لاستمرار في العدوان على الحكومة الشرعية بمباركة من الدول الداعمة له، معتبرة أن هذه التدخلات عبر الدعم المقدم للانقلابي حفتر تهدد الاستقرار وتعمق الخلافات وتقوض الجهود المبذولة لتحقيق السلام في المنطقة.

الأعلى للدولة يدين
و في أول رد فعل له على هذه الحادثة دان المجلس الأعلى للدولة القصف الذي استهدف القاعدة؛ مؤكدا أن الاعتداء على القاعدة يأتي في إطار عرقلة أي محاولة لبناء جيش ليبي وطني حقيقي من قبل مجرم الحرب حفتر والدول الداعمة له، ويشكك في جدية الدول التي تدعي سعيها للوصول إلى وقف إطلاق نار وحل سلمي في ليبيا وتقوم في ذات الوقت بدعم هذه الأعمال الإجرامية.

واقعة هي الأولى منذ أن سيطرت قوات الوفاق على القاعدة اعتبرها العديد من المختصين أنها ليست ذات قيمة عسكرية لها؛ كما اعتبرها آخرون محاولة نفخ في جسد ميت هزم على أسوار طرابلس.