موقع مقرب للكونغرس: نفاق ماكرون وجهوده مدمرة في دفع ليبيا للانهيار

موقع مقرب للكونغرس: نفاق ماكرون وجهوده مدمرة في دفع ليبيا للانهيار

قال موقع ذا هيل المقرب للكونغرس الأمريكي إنه إذا كانت هناك دولة أوروبية تبذل جهودا مدمرة في دفع ليبيا نحو هاوية الانهيار، “فهي فرنسا”.

وأضاف الموقع: “يا له من نفاق يقوم به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بوصفه للأزمات الليبية بأنها معقدة بشكل متزاويد بسبب التدخلات الأجنبية، خاصة وأنه استمر في دعم حفتر حتى بعد أن شن هجومًا عسكريًا على طرابلس العام الماضي”.

وتابع الموقع أنه بدلا من حشد الاتحاد الأوروبي لدعم سعي ليبيا الذي تحقيق بشق الأنفس والتحديات من أجل الحرية، اختارت فرنسا الانحياز إلى الإمارات العربية المتحدة وروسيا لدعم مسعى حفتر من أجل “غزو ليبيا” بالقوة وحكم البلاد باعتبارها “القذافي الجديد.”

وذكر ذا هيل أنه قد تضر السياسة الفرنسية في ليبيا بسمعة الاتحاد الأوروبي، “حيث نجح حصار الاتحاد الأوروبي، الذي يُعرف باسم عملية ايريني، في المساعدة على تأمين انتصار حفتر العسكري على غرب ليبيا وسمح للأسلحة الثقيلة بالانتقال إلى قواعد حفتر في الشرق”.

وأكد الموقع أنه ليس من المستغرب اكتشاف صواريخ فرنسية العام الماضي في قاعدة موالية لحفتر. في حين أن شركة توتال الفرنسية العملاقة للنفط كانت حاضرة بشكل كبير في ليبيا لأكثر من 60 عامًا، إلا أنه رهان جيد أن حفتر وعد بمكافآت اقتصادية أكبر بكثير لفرنسا مقابل دعمها.

وواصلت الصحيفة إذا لم تستجب تركيا للدعوة لتقديم المساعدة العسكرية إلى حكومة الوفاق الوطني (الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا) ، لكان من الممكن أن تنجح روسيا بغزو ليبيا، وكان العالم سيشهد المزيد من المقابر والجرائم الجماعية التي ارتكبتها ميليشيات حفتر، مثل تلك الأخيرة التي اكتشفت في ترهونة بعد فرار قوات حفتر من المدينة.

ولفت ذاهيل لى هذا تعاطي ماكرون غير الحكيم مع روسيا، والذي كان يمكن أن يعرض الجناح الجنوبي لحلف شمال الأطلسي للخطر من خلال منح روسيا قاعدة أخرى لوضع قواتها في المنطقة.