وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو
وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو

دي مايو يدعو لتعيين مبعوث أممي جديد خلفا لسلامة

دعا وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو إلى تعيين ممثل خاص جديد للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا لتعزيز الجهود السياسية الجارية لضمان إنهاء الأزمة الليبية.

وقال دي مايو في مؤتمر صحفي مع نظيره النمساوي ألكسندر شالنبرغ، إنه بلاده تتابع عن كثب تطورات الوضع في ليبيا، وطالب بوقف التسلح ووجود المرتزقة في ليبيا.

وأكد وزير الخارجية الإيطالي أن الحل السياسي لأزمة ليبيا مازال ممكنا لأنه السبيل الوحيد القابل للتطبيق، وأضاف أن إيطاليا ستوفر فرقاطة وطائرتين لعملية إيريني بمجرد الموافقة على مرسوم المهمات.

وجاء في تصريحات حديثة للمبعوث الأممي السابق إلى ليبيا غسان سلامة في مقابلة مع مركز الحوار الإنساني أن حفتر حظي يوم هجومه على طرابلس بدعم عدد كبير من أعضاء مجلس الأمن، قائلا إنه طعن في الظهر من غالبيتهم بعد تعاملهم بنفاق مع الأزمة الليبية، وفق تعبيره.

وأوضح المبعوث السابق أن دولا مهمة لم تكتف فقط بدعم حفتر، بل تواطأت عمدا لمنع عقد المؤتمر الوطني في غدامس، مشيرا إلى أن النظام الدولي القائم حاليا متضعضع خصوصا في كل ما يتصل بالتدخل العسكري في النزاعات المحلية.

وذكر بمطلع يونيو السفير الفرنسي نيكولاس دي ريفيير إلى الأمم المتحدة في مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني، أن تعيين مبعوث جديد إلى ليبيا خلفا لسلامة تعطل بعد أن اعترضت إحدى الدول الأعضاء (لم يذكرها) بالمجلس على اسم أول مرشح طرحه الأمين العام للمنصب “ثم حالت الخلافات بين ممثلي الدول الأعضاء حول اسم آخر ثان قدمه الأمين العام”.

وأعلن وزير الخارجية الجزائري السابق رمطان لعمامرة، في أبريل الماضي، سحب موافقته على قبول منصب مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا؛ مرجعا ذلك إلى عدم إجماع مجلس الأمن وغيره من الفاعلين على اسمه.