بينهم أطفال.. سودانيون توجهوا للعمل مرتزقة في ليبيا توقفهم الخرطوم

بينهم أطفال.. سودانيون توجهوا للعمل مرتزقة في ليبيا توقفهم الخرطوم

بعد أن كانت وجهتهم للعمل كمرتزقة في ليبيا، تمكنت قوة سودانية أمنية مشتركة من القبض على 122 شخصا بينهم ثمانية أطفال؛ وفق ما أعلنه الناطق باسم قوات الدعم السريع السودانية العميد جمال جمعة.

تجنيد مستمر
وكالة الأنباء السودانية نقلت عن جمعة قوله أن عملية القبض جاءت بعد تلقي اللجنة الأمنية العليا معلومات موثقة بأن عددا من السودانيين يجري تجنيدهم للعمل كمرتزقة في ليبيا، معتبرا أن السودانيين الذين يقاتلون في ليبيا مرتزقة يسعون للحصول على المال، على حد تعبيره؛ مبينا أن اللجنة الأمنية العليا تأكدت من كل المعلومات المتعلقة بوجود مكاتبات بين شخصين في السودان لتجنيد ألف شاب للقتال في ليبيا.

وفي فبراير من العام الماضي كشف تقرير الأمم المتحدة لفريق الخبراء التابع للأمم المتحدة المعني بالسودان، وجود مختلف الجماعات المسلحة الدارفورية كمرتزقة بليبيا بغية تقوية نفسها بالمال والأسلحة والمعدات؛ حيث تتقاضى هذه الجماعات نحو 3000 دولار نظير كل مقاتل جديد ينضم إلى مسلحي حفتر.

تدفق مرتزقة لا يتوقف
الأدلة التي تؤكد وجود المرتزقة من السودان كثيرة، ولعل ما أكدته الخارجية السودانية في شهر يناير الماضي أكبر دليل، بعد أن قالت إن شركة إماراتية أرسلت مواطنين سودانيين إلى ليبيا رغما عنهم؛ وذلك بعد أن أكدوا لأهاليهم أنهم موجودن في منطقة رأس لانوف الليبية لحماية المنشآت النفطية والقتال في صفوف حفتر مقابل أموال تدفعها لهم الإمارات.

هذه الأدلة تؤكد وجود مرتزقة من السودان يقاتلون إلى جانب مليشيات حفتر، وشارك معظمهم في العدوان على طرابلس؛ و لكن لا توجد أدلة مؤكدة إلى حد الآن تشير إلى وجود مسلحين يتبعون الجيش السوداني يقاتلون إلى جانب حفتر، وهذا ما نفته الحكومة السودانية في أكثر من مناسبة.