قنونو: بعد فشل حفتر أسقط داعموه أقنعتهم

قنونو: بعد فشل حفتر أسقط داعموه أقنعتهم

قال المتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي عقيد طيار محمد قنونو إن داعمي حفتر كشفوا الأقنعة عن وجوههم بعد هزيمته.

وتابع قنونو في إيجاز صحفي أن الانقلابيين والمتمردين في ليبيا بعد فشل وهزيمة ممثلهم المحلي، ازاحوا الستار والاقنعة، وتقدموا الصفوف ليقودوا الخراب والإفساد بأنفسهم داخل ليبيا.

وأضاف قنونو أنه لم “نعد في حرب ضد متمرد انقلابي محلي بل في حرب ضد مرتزقة غزاة تدعمهم دول إقليمية وعالمية”، مردفا أن عميلهم – بعد فشله – لم يعد يملك من أمره شيء.

وزاد ناطق الجيش الليبي أنه لا فارق يذكر بين سرت 2016 وسرت 2020، فهي ممتلئة بالمرتزقة والمجرمين والإرهابيين الذين يحتلون المدينة ويجعلون منها منطلقا لتهديد المدن الليبية.

وشدد قنونو على أن مصيرهم واحد إما قتيل أو سجين أو مشرد في الصحراء، مشيرا إلى أنه لم يعد أمام الانقلابيين والمتمردين إلا تسليم المجرمين في صفوفهم للمحاكم المحلية والدولية؛ لينالوا جزاء ما اقترفت أيديهم من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وجاء في الإيجاز الذي قبله عن قنونو أن العصابات الإجرامية المحلية والمرتزقة الروسية يحتلون المدينتين وحقول النفط وأنهم عازمون على مطاردتهم أينما وجدوا في ليبيا مؤكدا أن تحريرها حتمي بالسلم أو بالسلاح.

وحمل ناطق الجيش الليبي مسؤولية وجود المرتزقة الروس والسوريين والأفارقة وسيطرتهم على حقول النفط، للأطراف الليبية التي دعمت المتمردين والانقلابيين.

وتابع: “نحمل المسؤولية لدول عربية وأجنبية دعمت المرتزقة وساهمت في جلبهم وسهلت دخولهم، وتحاول اليوم حمايتهم بجعل أماكن وجودهم في ليبيا خطوطا حمراء”.

وأكد ناطق الجيش أنه من غير المقبول الحديث عن وقف إطلاق النار في الوقت الذي يحتل فيه المرتزقة الأجانب سرت والجفرة ويسيطرون على حقول النفط الليبي مصدر قوت الليبيين بالتواطؤ من المتمردين والانقلابيين بالداخل وأطراف خارجية باتت معلومة للجميع، وفق قنونو.