حكومة الوفاق.. مشاركة إيطالية في نزع الألغام وتعاون استراتيجي مع أمريكا ودعم جزائري

حكومة الوفاق.. مشاركة إيطالية في نزع الألغام وتعاون استراتيجي مع أمريكا ودعم جزائري

جدد رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي التأكيد على أن حل الأزمة الليبية لا يمكن أن يكون عسكريا، وأن على الجميع العمل من خلال مسار سياسي يحقق الاستقرار وفقا لقرار مجلس الأمن ومخرجات مؤتمر برلين.

تعاون إيطالي
وأشاد السراج خلال زيارته إلى إيطاليا بالمشاركة الإيطالية في نزع الألغام التي خلفتها المليشيات وراءها بعد فرارها من جنوب طرابلس؛ مع التأكيد على أن حل الأزمة الليبية لا يمكن أن يكون عسكريا، وأن على الجميع العمل من خلال مسار سياسي يحقق الاستقرار وفقا لمخرجات مؤتمر برلين.

عودة النفط
وناقش الرئيس السراج مع وزير الخارجية الإيطالي لويدجي دي مايو في طرابلس خلال الأسبوع الماضي؛ مستجدات الأوضاع في ليبيا وعددا من ملفات التعاون المشترك؛إضافة إلى تأكيده على ضرورة أن تكون عملية إيريني الأوروبية شاملة متكاملة برا وجوا وبحرا؛ كما ناقش الاجتماع ضرورة عودة إنتاج النفط؛ والتنسيق في ملف الهجرة غير النظامية.

تعاون مع أمريكا
كما شهدت مدينة زوارة في سياق تعزيز التحالفات القائمة لقاء للسراج وبرفقته وزير الداخلية فتحي باشاغا وقيادات عسكرية ليبية مع قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا وبرفقته السفير الأمريكي؛ حيث ناقش معهم التنسيق المشترك في محاربة الإرهاب في إطار التعاون الاستراتيجي مع الولايات المتحدة؛ كما بحث الجانبان المستجدات العسكرية والأمنية والجهود الأمريكية لتحقيق الاستقرار في ليبيا.

الدور الجزائري
وسبقت زيارة السراج للجزائر هذه اللقاءات مع الأمريكيين والإيطاليين انطلاقا من أهمية الدور الجزائري في حل الأزمة الليبية وحرصها على أمن واستقرار وسيادة ليبيا؛ بحسب السراج؛ وسعيا للتعاون في الملفات الاقتصادية والأمنية وتأمين الحدود المشتركة بين البلدين؛ كما جدد الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون التأكيد على دعم حكومة الوفاق والوقوف إلى جانب الليبيين؛ بحسب المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي.

التحالف بين حكومة الوفاق والدولة التركية غير موازين القوى على الأرض؛ فهل تندرج تحركات السراج نحو إيطاليا وأمريكا والجزائر ضمن سياق تعزيز التحالفات القائمة لتصل إلى مستوى التحالف مع تركيا؟ وهل سنرى تحركات أخرى لحكومة الوفاق من أجل إقامة تحالفات جديدة مع دول لم تجاهر بمناصرة العدوان على طرابلس؟