بعد تزايد مرتزقة فاغنر الروسية بسرت والجفرة.. الوفاق تؤكد عزمها لتحريرهما

بعد تزايد مرتزقة فاغنر الروسية بسرت والجفرة.. الوفاق تؤكد عزمها لتحريرهما

مع تزايد وجود مرتزقة شركة فاغنر الروسية في منطقتي سرت والجفرة، وتحولها إلى معقل رئيسي لهم؛ تزايدت مؤخرا تصريحات المسؤولين العسكريين التابعين لحكومة الوفاق المشددة على ضرورة تحرير سرت والجفرة من مليشيات حفتر الإرهابية والمرتزقة الداعمين لهم.

أصبح ملحا
ما يؤكد هذا الشيء، هو تصريح الناطق باسم عملية بركان الغضب محمد قنونو الذي قال إن تحرير مدينة سرت ومنطقة الجفرة من المرتزقة الروس والعصابات الإجرامية أصبح ملحا، إما بشكل سلمي أو عبر الحلول العسكرية؛ مشيرا إلى أن سرت تحولت إلى أكثر الأماكن خطورة على الأمن والسلم المجتمعي في ليبيا.

بؤرة التجمع
قنونو أوضح أن مدينة سرت وقاعدة الجفرة أصبحتا بؤرة تجمع للمرتزقة الأجانب التابعين لفاغنر من روسيا وسوريا، والعصابات الإجرامية المحلية المتهمة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بعد طردها من العاصمة طرابلس ومدينة ترهونة؛ محملا مسؤولية وجود المرتزقة الروس والسوريين والأفارقة، وسيطرتهم على حقول النفط، للأطراف الليبية وبعض الدول العربية والأجنبية التي قال إنها أسهمت في جلبهم وسهلت دخولهم.

جاهزون للتقدم
وفي ذات السياق أكد آمر غرفة عمليات سرت الجفرة إبراهيم بيت المال جاهزيتهم للتقدم باتجاه سرت في أي لحظة في انتظار التعليمات؛ قائلا في تصريح خاص لليبيا الأحرار إن معنويات المقاتلين في صفوف قوات بركان الغضب عالية، مؤكدا في الوقت نفسه عدم إعارتهم أي اهتمام لتصريحات العدو، وعلى رأسهم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والذي وصفه بالمجنون.

وصول بانتسير
وبعد ورود أنباء عن وجود تحشيد لمليشيات حفتر والمرتزقة الداعمين له؛ أكد المتحدث باسم غرفة تأمين وحماية سرت الجفرة عبدالهادي دراه، الجمعة، وصول ست عربات بانتسير مضادة للطائرات إلى مدينة سرت قادمة من روسيا؛ مضيفا أن أكثر من 11 رحلة لطائرات شحن روسية هبطت في مطار القرضابية جنوب سرت، مبينا في الوقت نفسه أن الطائرات الروسية على متنها مرتزقة سوريون وأسلحة وذخائر.

انتظار التعليمات
ومع وصول تعزيزات عسكرية جديدة خلال الأيام الماضية لدعم جبهة سرت، يؤكد قادة قوات الوفاق انتظارهم التعليمات من القائد الأعلى للجيش الليبي لبدء العمليات العسكرية للتحرك نحو مدينة سرت أو قاعدة الجفرة الجوية.