ألغام حفتر بطرابلس تصيب أما وابنها وعنصرا أمنيا

ألغام حفتر بطرابلس تصيب أما وابنها وعنصرا أمنيا

أصيب الاثنين ثلاثة أشخاص في انفجار لغم أرضي بمنطقتين منفصلتين، أسعفوا على إثرها وحولوا إلى مستشفى طرابلس الجامعي لاستكمال العلاج.

وأوضح مركز الطب الميداني والدعم أن المصابين أم وابنها ذو أربع سنوات، وقد أصيبا بإصابات بليغة، فيما أصيب عنصر من فرقة الأمن المشتركة إصابات بليغة في الصدر والقدمين أثناء تأدية واجبه الأمني للحفاظ على ممتلكات المواطنين.

وأعلنت الأحد أن تسعة وثلاثين مواطنا من المدنيين والفرق العاملة استشهدوا بينهم طفلة، وأصيب ثمانون آخرون جراء الألغام التي زرعتها مليشيات حفتر.

هذا، وأعرب الاثنين أعضاء لجنة المتابعة الدولية لليبيا عن استنكارهم إزاء اكتشاف مقابر جماعية في ترهونة، ووجود ألغام ومتفجرات متروكة في مناطق كانت تخضع لسيطرة قوات حفتر، داعين إلى محاسبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.

وجاء في إحاطة للبعثة الأممية على لسان رئيستها بالإنابة ستيفاني وليامز أن ألغام (مليشيا) حفتر في ضواحي طرابلس خلفت قتلى مدنيين بينهم أطفال وأفراد أمن مكلفون بتفكيك العبوات الفتاكة، ما جعل السكان العائدين عرضة للخطر.

ووثق المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام ومخلفات الحرب في مؤتمر صحفي بـ16 يونيو وقوع 110 ضحية جراء المتفجرات التي زرعتها مليشيات حفتر، بينهم 39 شهيدا و71 مصابا، فيهم طفلة عمرها 8 سنوات.

وسجلت في تلك الفترة صلاح الدين 14 حادثة انفجار، و منطقة عين زارة 24 حادثة انفجار وطريق المطار 7 حوادث ومشروع الهضبة 6 حوادث وخلة الفرجان حادثة واحدة والأحياء البرية حادثة واحدة.