الإمارات تتنصل من دعم حفتر وتعرب عن خيبتها

الإمارات تتنصل من دعم حفتر وتعرب عن خيبتها

تنصل وزير الدولة للشؤون الخارجية بالإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش من دعها لحليفها حفتر في عدوانه على طرابلس وأبدت خيبتها من قراراته التي وصفها بالأحادية.

وقال قرقاش في منتدى على الإنترنت الأربعاء إن بعض أصدقاء الإمارات اتخذوا قرارات أحادية الجانب، ضربا مثالا بآمر العدوان قائلا “لقد راينها ذلك مع اللواء حفتر”.

وتابع وزير الدولة للشؤون الخارجية الإمارتي “لقد ثبت أن الكثير من هذه الحسابات الأحادية خاطئة”، مردفا “هذه حسابات لا تملك أحيانا السيطرة عليها أو نوع النصائح الأخلاقية التي تريدها أن تسري على بعض أصدقائك”.

وأبدى قرقاش دعم الإمارات للمبادرة التي اقترحتها مصر ورئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح، مردفا أن “تركيا هي الدولة الوحيدة التي تعترض على وقف شامل فوري لإطلاق النار والمعركة التالية حول سرت هي مشكلة حقيقية”، وفق قوله.

أكد في 10 يونيو موقع أفريكا إنتليجينس أن الجيش الليبي غنم مئات الأطنان من المعدات والأسلحة الإماراتية التي تركتها (مليشيات) حفتر وراءها بعد الهزيمة في طرابلس.

ولفت إلى أن المعدات التي تخلت عنها (مليشيات) حفتر ستكون ذات أهمية كبيرة لخبراء الأمم المتحدة الذين يحققون في انتهاكات حظر الأسلحة على ليبيا.

وبثت قناة ليبيا الأحرار فيديو حصري يكشف تورط ضباط إمارتيين من داخل منظومة الدفاع الجوي “بانتسير-S1” روسية الصنع، وهم يوجهون عناصر من مليشيات حفتر ويدربونهم على المنظومة أثناء عملية عسكرية.

وصرح في 3 يونيو مندوب ليبيا بالأمم المتحدة الطاهر السني بإنه ‏من المضحك أن بعض الدول (الإمارات) تحتج على ما ورد في إحاطاته السابقة أمام مجلس الأمن عن تورطها في دعم العدوان وقتل الليبيين، قائل إن كانت تلك الدول بريئة، “فلماذا لا تطلب تحقيقا مع لجنة الخبراء لرد الاعتبار؟!”.

واحتجت الإمارات حينها لدى مجلس الأمن على كلمة مندوب ليبيا بالأمم المتحدة التي ألقاها في 13 مايو، وزعمت الإمارات أنها لطالما دعمت الأمن والاستقرار وسيادة الدولة في ليبيا.

وطالبت حكومة الوفاق على لسان مندوبها الأممي مجلس الأمن في آخر إحاطاته بعقد جلسة خاصة لوضع حد ووقف هذه التدخلات غير القانونية من قبل دولة الإمارات مؤكدا أنه توفر لدى طرابلس عدد من الأدلة الدامغة ومتطابقة مع تقارير سابقة، لتورط أبوظبي في نقل وإرسال الأسلحة والمعدات إلى حفتر ومليشياته.

ونشرت وكالة بلومبيرغ الأمريكية في مايو نقلا عن تقرير سري للأمم المتحدة تفاصيل تورط دولة الإمارات في تسيير جسر جوي سري لتزويد حفتر بالأسلحة، في انتهاك لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا بحسب التقرير.