المقابر الجماعية.. غوتيريش يدين ويدعو الرئاسي إلى ملاحقة مرتكبيها دوليا

المقابر الجماعية.. غوتيريش يدين ويدعو الرئاسي إلى ملاحقة مرتكبيها دوليا

تتواصل ردود الفعل حول المقابر التي عثرت عليها قوات حكومة الوفاق في ترهونة بعد تحريرها من قبضة مليشيات حفتر، والتي وصفتها الجهات المحلية والدولية بالجرائم المروعة، في وقت تستمر فيه الجهات الحكومية المختصة بالبحث عن المقابر الجماعية في مدينة ترهونة،

صدمة أممية
من جهته أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن صدمته الشديدة بعد اكتشاف مقابر جماعية في ليبيا من المناطق التي تم تحريرها من مليشيات حفتر، داعيا إلى إجراء تحقيق شفاف في هذه الحوادث.

الناطق باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، قال إن غوتيريش دعا حكومة الوفاق إلى تأمين المقابر الجماعية وتحديد الضحايا وأسباب الوفاة وإعادة الجثث إلى أهاليها، وعرض عليها الدعم في هذه القضية.

محاكمة دولية
من جهته، أكد الناطق باسم البعثة الأممية في ليبيا “جان العلم” تقديمهم دعما فنيا لوزارة العدل بحكومة الوفاق والنيابة العامة بطرابلس لتجميع أكبر عدد من الأدلة حول مرتكبي جرائم المقابر الجماعية في ترهونة وتقديمها للمحكمة الجنائية الدولية.

وأضاف “العلم” في تصريحات خاصة لليبيا الأحرار أن وزارة العدل الليبية هي صاحبة الاختصاص الأصيل في محاكمة المسؤولين عن المقابر الجماعية، مشيرا إلى أنه بإمكان وزارة العدل مقاضاة منفذي هذه الجرائم إلى المحاكم الدولية، بعد إصدار العقوبات من المحاكم المحلية، وفق قوله.

بدوره، قال مستشار وزير العدل بحكومة الوفاق لشؤون حقوق الإنسان ناصر غيطة للأحرار، إن اللجنة الوزارية التي شكلها المجلس الرئاسي لتوثيق انتهاكات مليشيات حفتر، تعمل حاليا على توثيق الأدلة المتعلقة بالمقابر الجماعية في ترهونة، لمقاضاة مرتكبيها محليا ودوليا.

مقابر جماعية وتصفيات
وكشفت اللجنة المشكلة من وزير العدل بحكومة الوفاق، عن مقابر جماعية بحضور المدير العام لمركز الطب الميداني والدعم، ووكيل النيابة المكلف من قبل مكتب النائب العام.

وقال مركز الطب الميداني والدعم إنه تم الكشف عن أماكن المقابر الجماعية، ووضع علامات تحذير من الاقتراب، وقفلها استعدادا لاستخراج الجثامين لاحقا من قبل اللجنة وفق الأسس المتعارف عليها.

وشملت المقابر الجماعية التي تم الكشف عنها، مقابر في حي المشروع الزراعي ومدينة ترهونة، ومنطقة سوق الخميس إمسيحل العواته.

مدينة ترهونة التي سيطرت عليها مليشيا الكاني طيلة السنوات الماضية، بما في ذلك فترة العدوان على طرابلس، شهدت تصفيات خارج نطاق القانون وإبادات جماعية لكل من عارض عدوان حفتر، لم تستثن حتى النساء و الأطفال.