مبادرة المهزوم.. بعد انهيار مليشيات حفتر، "قرقاش" يدعو إلى وقف إطلاق النار!

مبادرة المهزوم.. بعد انهيار مليشيات حفتر، “قرقاش” يدعو إلى وقف إطلاق النار!

شدد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية أنور قرقاش على المباردة المصرية ووقف إطلاق النار في ليبيا، بعد هزائم حفتر المتوالية وطرده تماما من المنطقة الغربية وغنم أطنان من المعدات العسكرية الإمارتية.

وقال قرقاش في تغريدة له إن المبادرة المصرية بشأن ليبيا أضحت في صلب العمل السياسي العربي والدولي لإعادة الاستقرار، وأن الإمارات ستواصل جهودها مع القاهرة لوقف فوري لإطلاق النار وتفعيل المسار السياسي.

ووصف وزير الدولة للخارجية الإماراتية الحسم العسكري بالسراب وقال إن أنقرة تريده وإنه يطيل معاناة الليبيين، ويخالف الإجماع الدولي، وما هو ردت عليه تركيا على لسان خارجيتها.

وأكد الأربعاء موقع أفريكا إنتليجينس أن الجيش الليبي غنم مئات الأطنان من المعدات والأسلحة الإماراتية التي تركتها (مليشيات) حفتر وراءها بعد الهزيمة في طرابلس، مشيرا أن هذا العتاد سيكون ذا أهمية كبيرة لخبراء الأمم المتحدة الذين يحققون في انتهاكات حظر الأسلحة على ليبيا.

وجاء عن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن حفتر وداعميه رفضوا وثيقة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار، وعلق: “نقول لداعمي حفتر إن كنتم تدعمون وقف إطلاق النار فلماذا لم تجعلوه يوافق عليه ببرلين وموسكو”.

واعتبر تشاووش أوغلو، في مقابلة على قناة “NTV” التركية الخميس، أن “الدعوة لوقف إطلاق النار أو البيان المشترك بشأن ليبيا ولد ميتاً بالنسبة لنا، وأنها دعوة ليست واقعية ولا صادقة”.

وأكدت الخارجية في السياق نفسه أن أفضل شيء من أجل مصر هو أن تتعاون مع ‎تركيا وألا تتجاهلها، مشيرة إلى أن حفتر لم يكن صادقا وأنه أثبت بتصرفاته أنه لا مكان له في مستقبل ليبيا.

وشدد تشاووش أوغلو أن الجانب الشرعي في ليبيا هو جانب حكومة السراج المعترف بها من الأمم المتحدة والعالم، وأن حفتر خسر على الأرض عقب محاولة الانقلاب.

وأضاف أن كلمة “وقف إطلاق النار” تستخدم قانونا بين طرفين متنازعين وشرعيين، مردفا “ليس من الصحيح استخدام وقف إطلاق النار هنا، لأنه لايمكن إيقاف النار مع الإرهابيين والإنقلابيين”.