ألمانيا تأسف لخرق مشاركين في برلين لمخرجاته

ألمانيا تأسف لخرق مشاركين في برلين لمخرجاته

أعرب مندوب ألمانيا بمجلس الأمن كريستوف هيوسغن، عن أسفه لما سماه خرق بعض الدول التي شاركت في مؤتمر برلين، لمخرجاته تجاه ليبيا واستقرارها.

ورفض هويسغن في تصريحات لقناة الجزيرة، التعليق بشأن موضوع الشاحنات الألمانية التي استخدمتها مليشيات حفتر منصة لمنظومة بانتسير، وعثر عليها الجيش الليبي عقب تحرير الوطية.

وقال مندوب ألمانبا في مجلس الأمن إن هناك سياسة ألمانية صارمة تجاه بيع السلاح إلى ليبيا، وإن استقرارها أولوية بالنسبة لهم ولشركائهم الأوروبيين، على حد قوله.

وأعلنت السلطات الألمانية بـ27 مايو أنها تتحرى بشأن حيازة مليشيات حفتر معدات عسكرية ألمانية، رغم قرار حظر استيراد السلاح في ليبيا، وورد عن مجلة “شتيرن” المحلية، أنه لوحظ أن أنظمة البانتسير الروسية مركبة على شاحنات من طراز “SX45″، من صناعة شركة “مان” الألمانية.

وتعد الإمارات الدولة الوحيدة المالكة هذا الإصدار من البانتسير على النوع الألماني المذكور من الشاحنات، وقد صادر الجيش الليبي منظومة بأكملها من الموديل المشار إليه وتعد من أبرز الأدلة بحوزة حكومة الوفاق، وقد لوح فعلا مندوب ليبيا في هذا الصدد عن امتلاكهم أدلة دامغة تثبت تورط الإمارت.

هذا، وأعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، قبول كل من حكومة الوفاق وحفتر، استئناف محادثات اللجنة العسكرية المشتركة خمسة زائد خمسة، وشددت على ضرورة التزام الطرفين بتفويض ممثليهم في المفاوضات تفويضاً كاملاً يمكنهم من استكمال اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت بـ25 فبراير بعثة الأمم المتحدة توصلها رفقة اللجنة العسكرية 5+5 إلى مسودة اتفاق لوقف إطلاق النار ومراقبته وعودة المدنيين على أن تعرض المسودة على قيادات الطرفين لمزيد من التشاور والاستئناف بجنيف مجددا في مارس، بينما تنفي لجنة الوفاق الاتفاق على أي مسودة، قبل استقالة المبعوث الأممي غسان سلامة وانفجار أزمة كورونا.

ويعد المساران السياسي والعسكري من نتائج مؤتمر برلين الذي ختم أعماله بـ19 يناير الماضي بحث جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي أنشطة تفاقم الوضع أو تتعارض مع الحظر الأممي للأسلحة أو وقف إطلاق النار، بما في ذلك تمويل القدرات العسكرية أو تجنيد المرتزقة، فضلا عن دعوة مجلس الأمن الدولي إلى “فرض عقوبات مناسبة على الذين يثبت انتهاكهم لإجراءات وقف إطلاق النار، وضمان تطبيق تلك العقوبات”.