الأفريكوم ترصد 14 طائرة روسية بالجفرة دعما لحفتر

الأفريكوم ترصد 14 طائرة روسية بالجفرة دعما لحفتر

أفادت قيادة القوات الأمريكية بإفريقيا (الأفريكوم) بتسليم ما لا يقل عن 14 طائرة روسية من دون علامات إلى قاعدة الجفرة الجوية في ليبيا، التي تخضع لسيطرة حفتر.

ورصدت الأفريكو، كما جاء في تصريحاتها، على مدار عدة أيام في مايو، مغادرة مقاتلات ميغ وسوخوي من موسكو حاملة علامة سلاح الجو الروسي.

وأضافت القيادة الأمريكية بإفريقيا أنه بعد هبوط تلك الطائرات في قاعدة حميميم الجوية في سوريا، أعيد طلاؤها وظهرت مجددا دون علامات وطنية روسية.

وقالت الأفريكوم إن الطائرات نقلها أفراد الجيش الروسي ورافقهم مقاتلون روس متمركزون في سوريا إلى ليبيا ثم هبطوا في شرق ليبيا قرب طبرق للحصول على الوقود.

وسبق للخارجية الأميركية تأكيد أن نشر روسيا طائرات مقاتلة في ليبيا بعد إعادة طلائها لن يطمس الحقيقة، مشيرة إلى أن موسكو لا تزود حفتر بالأسلحة المتطورة فحسب، بل تسعى لإخفاء تدخلها في ليبيا.

وحذرت الولايات المتحدة من تكرار تجربة سوريا في ليبيا بعدما كشفت قيادتها العسكرية لقواتها في إفريقيا (الأفريكوم) عن نشر روسيا مقاتلات لها دعما لحفتر.

وجاء عن ناطق الخارجية الأمريكية أن الأنشطة الروسية المزعزعة للاستقرار في ليبيا واضحة للعيان، وأن المجتمع الدولي والشعب الليبي لن يصدقا ادّعاء روسيا بأن مرتزقتها لا علاقة لهم بأجندتها في ليبيا.

وأكدت الخارجية أنها ستعمل مع حكومة الوفاق وجميع الأطراف الجاهزة لإلقاء السلاح والتفاوض على حل سياسي.

وقالت الأفريكوم الثلاثاء إن العالم سمع أن حفتر أعلن أنه على وشك إطلاق حملة جوية جديدة، ناقلة عن الجنرال القيادي لديها ستيفن تاونسند أن ذلك سيكون باستخدام طيارين من المرتزقة الروس الذين يسيرون الطائرات المزودة من قبل روسيا لقصف الليبيين.

ونشرت الأفريكوم في موقعها الرسمي صورا لطائرات سوخوي 35 و4 طائرات ميغ 29، وقالت إنها وصلت إلى ليبيا من قاعدة جوية في روسيا، بعد عبورها سوريا، “إذ يعتقد أنه أعيد طلاؤها للتمويه على أنها روسية”.

وقال القائد في أفريكوم ستيفن تاونسند والجنرال في الجيش الأمريكي إنه من الواضح أن روسيا تحاول قلب الميزان لصالحها في ليبيا “مثلما رأيتهم يفعلون في سوريا”،وأنه تسعى لتوسيع وجودها العسكري في إفريقيا باستخدام مجموعات المرتزقة “المدعومة من الحكومة مثل فاغنر”.

وأضاف القائد في أفريكوم أن روسيا لم يعد بوسعها إنكار تورطها في الصراع الليبي المستمر، بعدما “شاهدناها في كل خطوة على الطريق وهي ترسل الجيل الرابع من المقاتلات النفاثة إلى ليبيا.

هذا، وتتوسط الجفرة خارطة ليبيا وتبعد عن طرابلس نحو 600 كم وتعد ثاني أهم قاعدة جوية في البلاد وبها مدرج طيران واحد يستقبل جمـيع أنواع الطائرات، وتستغلها الإمارات في دعم مليشيات حفتر ويديرها الفاغنر، وتعد نقطة تمركز ينطلق منها الإمداد العسكري والطيران المسير والحربي بعد بدء العدوان على طرابلس.