تركيا: داعمو حفتر يقفون بالجانب الخاطئ

تركيا: داعمو حفتر يقفون بالجانب الخاطئ

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إن داعمي حفتر، بمن فيهم فرنسا، يقفون في الجانب الخاطئ من النزاع الليبي.

وأضاف قالن لقناة “فرانس 24” الفرنسية، أن حفتر الذي صعد العنف في ليبيا وتسبب بالمزيد من الآلام فيها بدعم خارجي، ليس ممثلا شرعيا للشعب الليبي.

وشدد متحدث رئاسية تركيا على أن الوقت قد حان كي يدرك داعمو حفتر، بأن الأخير ليس بشريك موثوق في ليبيا.

وتابع قالن أن حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، تتصرف بمسؤولية وتعاون مع المجتمع الدولي.

كما لفت إلى أنه يعتقد بأن الحل العسكري غير مجد في ليبيا، لافتا إلى أن حكومة الوفاق أكدت عدة مرات رغبتها في الحل السياسي.
وأكد قالن ضرورة إيجاد حل سياسي يشمل جميع الأراضي الليبية، ولا يكتفي بجزء منها فقط.

وأردف قالن، أن ما تفعله حكومة الوفاق حاليا، هو الدفاع عن العاصمة طرابلس ضد اعتداءات حفتر، وهي تمتلك الحق الشرعي في الدفاع عن نفسها.

وتتكبد مليشيا حفتر خسائر فادحة جراء تلقيها ضربات قاسية في كافة مدن الساحل الغربي وصولا إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة “الوطية” الاستراتيجية، وبلدتي بدر وتيجي، ومدينة الأصابعة بالجبل الغربي.