الأفريكوم: رصدنا طائرات وطيارين من روسيا لدعم حفتر

الأفريكوم: رصدنا طائرات وطيارين من روسيا لدعم حفتر

قالت قيادة القوات الأمريكية في أفريقيا “الأفريكوم” إن موسكو نشرت حديثا طائرات مقاتلة عسكرية في ليبيا دعما لحفتر وهجوم مرتزقتها.

وقال قائد الأفريكوم الجنرال ستيفان تاونسند إن العالم سمع أن حفتر أعلن أنه على وشك إطلاق حملة جوية جديدة، ستكون باستخدام طيارين من المرتزقة الروس الذين يسيرون الطائرات المزودة من قبل روسيا لقصف الليبيين.

ونشرت الأفريكوم في موقعها الرسمي صورا لطائرتين سوخوي 35 و4 طائرات ميغ 29، وقالت إنها وصلت إلى ليبيا من قاعدة جوية في روسيا، بعد عبورها سوريا، “إذ يعتقد أنه أعيد طلاؤها للتمويه على أنها روسية”.

وقال قائد الأفريكوم ستيفان تاونسند، إنه من الواضح أن روسيا تحاول قلب الميزان لصالحها في ليبيا “مثلما رأيتهم يفعلون في سوريا”.

وتابع تاونسند أن روسيا تريد بذلك توسيع وجودها العسكري في إفريقيا باستخدام مجموعات المرتزقة “المدعومة من الحكومة مثل فاغنر”.

وأضاف قائد الأفريكوم أن روسيا لم يعد بوسعها إنكار تورطها في الصراع الليبي المستمر، بعدما “شاهدناها في كل خطوة على الطريق وهي ترسل الجيل الرابع من المقاتلات النفاثة إلى ليبيا.

وأفاد تاونسند أنه لا يمكن لقوات حفتر أو الشركات العسكرية الخاصة تسليح وتشغيل وإدامة هؤلاء المقاتلين دون دعم من الدولة الروسية.

الأفريكوم: رصدنا طائرات وطيارين من روسيا لدعم حفتر
قائد الأفريكوم الجنرال ستيفان تاونسند

وذكرت أفريكوم أن موسكو استخدمت مجموعة فاغنر الذي ترعاها الدولة الروسية في ليبيا لإخفاء دورها المباشر ولكي تحصل على إمكانية إنكار معقولة “لأفعالها الخبيثة”.

ولفتت أفريكوم إلى أن العمليات العسكرية التي نفذتها موسكو قد أطالت الصراع الليبي وفاقمت الخسائر البشرية والمعاناة الإنسانية من كلا الجانبين.

وزادت الأفريكوم أن روسيا ليست مهتمة بما هو أفضل للشعب الليبي ولكنها تعمل على تحقيق أهدافها الاستراتيجية بدلاً من ذلك.

وصرح قائد القوات الجوية الأمريكية في القوات الجوية الأوروبية الجنرال جيف هاريجيان، بأنه إذا استولت روسيا على قاعدة على الساحل الليبي، فإن الخطوة المنطقية التالية هي نشر قدرات دائمة بعيدة المدى للوصول إلى منطقة يمنع فيها دخول السلاح.

وأضاف الجنرال الأمريكي أنه إذا جاء ذلك اليوم فسيخلق مخاوف أمنية حقيقية للغاية على الجناح الجنوبي لأوروبا.

وأردفت الأفريكوم أن تحركات موسكو المزعزعة للاستقرار في ليبيا ستؤدي أيضا إلى تفاقم عدم الاستقرار الإقليمي الذي دفع لتزايد أزمة الهجرة التي تؤثر على أوروبا.