من جبهات طرابلس إلى بني وليد .. كيف بدأت رحلة الفرار الجماعي لمرتزقة فاغنر؟

من جبهات طرابلس إلى بني وليد .. كيف بدأت رحلة الفرار الجماعي لمرتزقة فاغنر؟

قال عميد بلدية بني وليد سالم نوير إن مرتزقة من شركة فاغنر الروسية غادروا مطار المدينة في ثلاث رحلات بعد انسحابهم من جنوب طرابلس، وأكدت عملية بركان الغضب أن عدد المرتزقة الذين وصلوا إلى بني وليد هاربين من طرابلس حوالي ألف وخمسمائة إلى ألف وستمائة مرتزق.

حقائق تتكشف
وتأكيدا لتقرير أممي سري سرب إلى وسائل الإعلام كشف عن وجود ما يصل الى 1200 عنصر من مرتزقة فاغنر يقاتلون جنبا إلى جنب مع مليشيات حفتر، كشف انهيار جبهتهم بمحاور القتال جنوب طرابلس بعد تحرير قاعدة الوطية عن تلك الحقيقة.

جسر جوي للإجلاء
وقال عميد بلدية بني وليد سالم نوير للأحرار، إن المرتزقة الروس الفارين من طرابلس غادروا مطار المدينة في ثلاث رحلات، مؤكدا استمرار رحلات مغادرة المرتزقة الروس، وأن منظومات الدفاع الجوي التي أدخلت لبني وليد جاءت من مدينة ترهونة، لحماية المرتزقة الروس بعد انسحابهم من جنوب طرابلس، موضحا أن مشايخ المدينة منحوا مهلة لمليشيات حفتر لمغادرة المدينة، قبل الهجوم عليهم داخل المطار.

ألفي مرتزق
وكانت عملية بركان الغضب قد نشرت صورا تظهر منظومة دفاع جوي صاروخية روسية من نوع بانتسير في مدينة بني وليد صباح الأحد، مؤكدة رصدها هبوط سبع طائرات شحن عسكرية للمطار جلبت خلالها كميات من الذخائر و العتاد العسكري ونقلت مرتزقة فاغنر الفارين من جحيم القتال، وأن عدد المرتزقة الذين وصلوا الى بني وليد هاربين من طرابلس يقدر بحوالي 1500 الى 1600 مرتزق.

وكشف انهيار ميليشات حفتر بمحاور جنوب طرابلس بعد تحرير معسكرات حمزة واليرموك والصواريخ، وملاحقة فلولهم الهاربة بحسب تأكيد الناطق باسم قوات الوفاق محمد قنونو، ووصول مرتزقة فاغنر الذين يقاتلون إلى جانهم إلى مطار بني وليد للفرار خارج البلاد.. كشف الحقائق التي طالما تحدثت عنها تقارير أممية وصحفية وظلت الجهات الرسمية الروسية تنفيها، ومفادها دعم روسيا لحفتر بعدد كبير من المقاتلين.