لوموند الفرنسية: مغادرة فاغنر نهاية تورط موسكو مع حفتر

لوموند الفرنسية: مغادرة فاغنر نهاية تورط موسكو مع حفتر

قالت صحيفة لوموند الفرنسية إن مغادرة مرتزقة فاغنر الروسية تعد نهاية لتورط موسكو في العدوان على طرابلس الذي بدأه حفتر منذ أكثر من سنة.

وأضافت الصحيفة أن عودة هؤلاء إلى روسيا التي لم تعترف بوجودهم رسميا في ليبيا للقتال مع حفتر، وضعت حدا للهجمات التي تقودها هذه المجموعات مع زيادة الدعم التركي لحكومة الوفاق الوطني.

وأكدت لومند أن سقوط قاعدة الوطية الجوية أدى إلى التعجيل بفك الارتباط بين مرتزقة فاغنر الذين كانوا يعملون في أحياء صلاح الدين وقصر بن غشير ومعسكرات اليرموك وحمزة.

وتابعت أن فاغنر انتقلوا إلى بني وليد حيث لم يلقوا ترحيبا من الأهالي الذين طلبوا مغادرتهم في أقرب وقت ممكن حتى لا يجروا المدينة إلى صراع جديد.
ونشرت ليبيا الأحرار صورا حصرية تظهر لحظة مغادرة مرتزقة فاغنر مطار بني وليد وصعودهم طائرة الشحن، كما تظهر في الصور منظومة دفاع جوي روسية بالمطار لحماية الطائرة من أي استهداف جوي.

ورصدت الاثنين عملية بركان الغضب هبوط طائرة شحن عسكرية نوع أنتينوف 32 في مطار بني وليد لاستئناف نقل مرتزقة الفاغنر الذين فروا من محاور جنوب طرابلس.

كما أكدت هبوط سبع طائرات شحن عسكرية الأحد للمطار جلبت خلالها كميات من الذخائر والعتاد العسكري ونقلت مرتزقة فاغنر الفارّين.

هذا ولفت المركز الإعلامي إلى أن عدد المرتزقة الذين وصلوا إلى بني وليد هاربين من طرابلس حوالي 1500 الى 1600 مرتزق.

وصرح الأحد عميد بلدية بني وليد سالم نوير لقناة ليبيا الأحرار، بمغادرة مرتزقة شركة فاغنر الروسية لمطار المدينة في ثلاث رحلات بعد انسحابهم من جنوب طرابلس.

كما أشار إلى أن مشايخ بني وليد منحوا مهلة لمليشيات حفتر لمغادرة المدينة تنتهي عند الساعة الثالثة من ظهر الأحد، وإلا سيجري الهجوم عليهم داخل مطار بني وليد.

هذا وأوضح عميد بلدية بني وليد أن منظومات الدفاع الجوي التي أدخلت لبني وليد جاءت من مدينة ترهونة، وهدفها حماية المرتزقة الروس بعد انسحابهم من جنوب طرابلس، وفق قوله.

ونشرت عملية بركان الغضب صورا تُظهر منظومة دفاع جوي صاروخية روسية بانتسير s1/sa-22 في مدينة بني وليد صباحا.

وشهدت محاور جنوب طرابلس انهيارا لميليشات حفتر إذ أكد ناطق قوات الوفاق محمد قنونو ملاحقتهم للفلول الهاربة في محيط طرابلس بعدما حرروا معسكرات حمزة واليرموك والصواريخ كما وجدوا اليومين الماضيين جثة يعتقد أنها تعود لروسي.