طبيب أوكراني يكشف تزييف إعلام حفتر لحقيقة جثة المرتزق الروسي

طبيب أوكراني يكشف تزييف إعلام حفتر لحقيقة جثة المرتزق الروسي

كذّب طبيب أوكراني إعلام حفتر بعد ادعائهم مقتله في ليبيا في إشارة لجثة المرتزق التابع لشركة فاغنر الروسية التي عثر عليها قوة الردع الخاصة في محور صلاح الدين بعد سيطرة قوات الوفاق على كامل المنطقة.

تكذيب إعلام حفتر
وظهر الطبيب الأوكراني في بث مباشر عبر صفحته على فيس بوك السبت، نافياً زياراته لليبيا ومفنداً ما روجه إعلام حفتر عن خبر مقتله في ليبيا.

تضليل الرأي العام
إذا .. هي مرة أخرى تسقط الأذرع الإعلامية والجيوش الإلكترونية الموالية لحفتر في فخِ التضليل والتشويشِ على متابعيها.

مرتزق روسي
إعلام حفتر.. زيّف هذه المرة حقيقة جثة مرتزق أجنبي تابع لشركة فاغنر الروسية يقاتل في صفوف حفتر، عثرت عليها قوة الردع الخاصة بعد تحرير محور صلاح الدين من قبل قوات الوفاق.

تزييف إعلام حفتر
الجثةُ التي تمكنت كاميرا الأحرار من تصويرها صوتاً وصورة، تظهر المرتزق بلباس عسكري ومعدات حربية خاصة، لكن إعلام حفتر ومدونيه حاولوا قلب الحقائق ككل مرة، قائلين إن الجثة تعود لطبيب أوكراني يعمل في ليبيا.

استخفاف بالعقول
ولم يتوقف تزييف الحقيقة عند هذا الحد، حيث نشرت مواقع إلكترونية ليبية ممولة من الإمارات صورة مرتزق فاغنر، قائلةً إنه طبيب أوكراني قتل قبل عامين في طرابلس وألبس ثياباً عسكرية من قبل قوات الوفاق حسب زعمهم، في استخفاف جديد بعقول متابعيهم.

رد الطبيب الأوكراني
غير أن إعلام حفتر فشل مجددا في تزييف الحقائق هذه المرة، حيث ظهر الطبيب الأوكراني الذي تحدثوا عنه، في فيديو مباشر عبر صفحة بفيسبوك السبت، نافيا زياراته لليبيا، ومكذباً في ذات الوقت نبأ مقتله، مستغربا ورود اسمه وصوره في وسائل إعلام حفتر.

تكذيب المسماري
هذه السقطة الجديدة لإعلام حفتر، سبقتها سقطة أكبر ذات طابع رسميٍ عبر الناطقِ أحمد المسماري، الذي اتهم طيارا أمريكيا اسمه فريدريك شرودر يوم الثاني عشر من أبريل الماضي، بقيادة طائرات حربية تابعة لحكومة الوِفاقِ وشنِّ غارات جوية على تمركزات حفتر، وهو الأمر الذي دعا الطيار الأمريكي للخروجِ وتكذيب مزاعمِ المسماري في مقطع فيديو، ظهر فيه شرودر حاملا صحيفة ورقية بتاريخِ يومي الثالث عشر من الشهر نفسه، مؤكداً وجوده داخل أمريكا ومكذبا لادعاءات المسماري.

فرار مليشيات حفتر
استمرار بروباغندا إعلام حفتر وتضليلهم للحقائق ماهي إلا محاولات وفق متابعين لرفع معنويات مليشياتهم الفارة من محاور القتال، وامتصاص غضب مناصريهم، بعدما فشلت جميع خطط حفتر في دخول العاصمة رغم شعارات الفتح المبين وساعات الصفر المتعددة.