بعد اتهامهم له بالعمالة للخارج والفشل العسكري.. أنصار القذافي يتخلون عن حفتر

بعد اتهامهم له بالعمالة للخارج والفشل العسكري.. أنصار القذافي يتخلون عن حفتر

بعد ساعات من إعلان المتحدث باسم حفتر أحمد المسماري انحساب قواتهم من جميع محاور القتال جنوب طرابلس مسافة اثنين إلى ثلاثة كيلو مترات أعلن أنصار النظام السابق أن المليشيات التابعة لهم فكت ارتباطها مع حفتر قائلين إنهم لا يتبعون قيادة افتراضية لم تسمع بسقوط غريان إلا بعد ثلاثة أيام ولا بسقوط الوطية إلا اليوم.

فك ارتباط مع حفتر

أنصار النظام السابق في بيان لهم نشرته قناة الجماهيرية التابعة لهم و التي تبث من مصر قالوا إن ما يحدث من انسحابات وهدنات عسكرية، ليست بتكتيكات كما يدعي حفتر، بل هي أوامر واجبة التنفيذ من وراء البحار، وفق تعبيرهم.

و حول مصير الهدنة التي طالب بها المسماري أكد البيان رفضهم ما وصفوه بساعات الصفر والهدنة الوهمية والتفويضات السياسية قائلين إنهم لن يقبلوا بتلقى تعليمات من الخارج ولا يؤمنون إلا ببقائهم على أرض المعركة ولا يفوضون أشخاصا لا يعلمون حتى بمجريات المعارك على الأرض؛ قائلين إنهم هم من يتواجد على أرض المعركة وهم من يقرر متى يتوقف القتال أو يستمر؛ وفق وصفهم.

حفتر قائد افتراضي

وفي إشارة إلى حفتر قال أنصار النظام السابق إن القادة الفعليين و الحقيقيين هم الذين يتواجدون في الميادين وليس من يعيش حياة الملذات والترف ويقطن على آلاف الكيلومترات عن جبهات القتال ويعقد الصفقات التجارية والسياسية ويتاجر بدماء البسطاء؛ مشيرين إلى أن حفتر لم يزر محاور القتال جنوبي العاصمة طرابلس المشتعلة منذ ما يقرب من سنة ونصف.

حفتر الذي عمل طيلة الأعوام الماضية على تسهيل عودة قيادات النظام السابق و إعادة رموزه إلى ليبيا وتنصيبهم في مواقع متقدمة لاستخدامهم وقودا لعدوانه على طرابلس؛ يبدو أنه بدأ يفقد مع الأيام ثقة أنصار النظام السابق الذين وجدوا فيه مركبا لطموحاتهم خيل إليهم أنه سيعود بهم إلى حكم البلاد، كونه يملك دعما إقيليميا،

زواج غير شرعي

بيان يؤكد أن الزواج غير الشرعي بين حفتر وأنصار النظام السابق وصل إلى نهايته؛ بعدما ارتبط بوثيقة مبنية على مصالح مشتركة كان تقاسم السلطة والسيطرة على البلاد أهم بنودها ؛ إلا أن حسابات الميدان وسواعد رجال البركان يبدو أنها ضيعت أحلام من قادوا البلاد لأربعين عاما وظنوا أنها قد تعود إليهم بعد فبراير، ولكن بعض الظن وهم.