المؤسسات العسكرية الشرعية ترحب بتحرير الوطية من مليشيات حفتر

المؤسسات العسكرية الشرعية ترحب بتحرير الوطية من مليشيات حفتر

رحب القائد الأعلى للجيش الليبي ورئاسة الأركان العامة ووزراة الدفاع وغرفة العمليات المشتركة بالانتصارات التي حققتها قوات الوفاق والقوات المساندة لها بتحرير قاعدة الوطية العسكرية من مليشيات حفتر.
وشددت هذه الأجسام على ضرورة القضاء على مشروع حفتر الاستبدادي الذي هدد بناء الدولة الديمقراطية، واستخدم الوطية لضرب المدنيين وغرر بصغار السن لضمهم إلى صفوفه والقتال معه.

رئاسة الأركان العامة التي أعلنت انتصار الجيش الليبي والقوات المساندة له بتحرير قاعدة الوطية العسكرية، أعربت عن اعتزازها بما حققوه في العمليات العسكرية وعاهدت الشعب الليبي بأنها لن تسمح بعودة حكم الفرد والعائلة والدكتاتورية، وأن سيادة القانون ودولة المؤسسات لا تنازل عنها.

وزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني من جهتها، باركت انتصار الجيش الليبي ودعت كافة المدن إلى الانضمام إلى الشرعية، وقالت إن قواتها جاءت للتحرير وليس للانتقام، ويجب العمل على رأب الصدع وتوحيد الكلمة والوقوف أمام كل المعرقلين لبناء الدولة والقضاء على الظلم والاستبداد.

وفي تعليقه على تحرير قاعدة الوطية العسكرية، قال آمر غرفة العمليات المشتركة اللواء أسامة جويلي إن العملية كانت خيارا من بين عدة خيارات مطروحة سابقا، وإن فقدان ميليشيات حفتر لهذه القاعدة يعني انتهاء حلم الرجل في المنطقة الغربية الذي لم يترك فرصة لإكمال مشوار المصالحة.

جويلي أوضح في تصريحات لليبيا الأحرار أن قاعدة الوطية العسكرية استخدمت في عدة طلعات جوية لقصف المدنيين كما حدث في الفرناج والزاوية، وكانت وكرا لنشر الفتنة وتخزين الأسلحة وتوزيعها في المنطقة الغربية، كما أنها استخدمت في عمليات تهريب من قبل ميليشيات حفتر.

وأشار آمر غرفة العمليات المشتركة إلى أن حفتر لا يبالي بحجم الخسائر أو المشاكل الاجتماعية التي يحدثها في المنطقة الغربية، لأنه في النهاية أداة تنفيذ تمتلك أدوات مناسبة لتمرير أجندات ومشاريع تهدف إلى إجهاض ثورات الربيع العربي وتطلعات التغيير إلى دول مدنية ديمقراطية.

عسكريا قال جويلي إنه كان يمكن التعامل مع مليشيات حفتر المنسحبة من قاعدة الوطية لكنهم اتخذوا قرارا بمواجهة الجماعات المقاومة داخلها فقط، مؤكدا أن عددا كبيرا من هؤلاء صغار السن تم إغراؤهم بالأموال وتوظيف الدين في التلاعب بهم وجلب عدد أكبر من المليشيات.

ومع الرفض الشعبي في المناطق التي كان يسيطر عليها حفتر، شدد أسامة جويلي على ضرورة الاهتمام بالجانب الاجتماعي وفهم طبيعة المناطق التي تم تحريرها وعدم الاكتفاء بالجانب العسكري لأن أغلب المواطنين يريدون الاستقرار والأمان بعيدا عن المشاريع العسكرية التي يسعى إليها حفتر.