ضاحي خلفان ينشر 16 تغريدة دفعة واحدة لمهاجمة السراج وتركيا

ضاحي خلفان ينشر 16 تغريدة دفعة واحدة لمهاجمة السراج وتركيا

نشر نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي ضاحي خلفان، في جلسة واحدة على صفحته بتويتر، ست عشرة تغريدة دفعة واحدة تركزت على مهاجمة تركيا، واتهم خلفان رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، بالتحالف مع أردوغان وسفك الدماء من أجل البقاء في السلطة، داعيا إياه إلى الاستقالة على حد تعبيره.

16 تغريدة
في جلسة بصفحته على تويتر وفي التوقيت نفسه، نشر نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي ضاحي خلفان السبت، 16 تغريدة دفعة واحدة، هاجم فيها رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، وتحالفه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ومن المفارقات أنه تحدث خلال حكمه التي أوحيت إليه ذات ليلة من ليالي رمضان المبارك، عن العروبة وحسن الجوار، والأغرب حديثه عن الديمقراطية.

شرطي برتبة فريق
خمسون سنة قضاها ضاحي خلفان في الخدمة الشرطية، منذ ما قبل الصور بالألوان، تدرج في المناصب حتى بلغ الألوان الذهبية ووشى صدره بنياشين لم يحصل عليها كبار القادة العسكريين في العالم، ومازال في الخدمة التي لو دخلها في العشرين من عمره لبات الآن في السبعين.

العروبة وحسن الجوار
بعد رحلته الطويلة في خدمة العمل الشرطي، وما راكمه من تجربة، فاضت حكمته عما تشبع به من قيم الحرية والتداول السلمي في بلاده منذ تأسيسها كدولة عام 1971 ، وما درسه عن تاريخ الإمارات منذ 1761 المليئ بالانقلابات الدموية، فقدم ضاحي خلفان سلسلة من الحكم عن العروبة وحسن الجوار قائلا في إحدى تغريداته: “عندما تموت العروبة في قلب أي قائد عربي تموت القدرة في توليه مقاليد الحكم في وطنه والعالم العربي…وهذا ما ينطبق على السراج”، وأضاف في أخرى: “أيهما أولى بالتآخي يا سراج ..التآخي مع مصر أو التآخي مع تركيا….أنت تركي أو عربي ..فهمني ؟” وزاد “السراج يحارب الليبي و العربي الجار ويتعامل مع أردوغان الغدار….عجيب أمره”.

عربي حقود
خلفان يتعجب في أمر السراج ولا يتعجب في حقد بلاده على الشعوب العربية التي طالبت بالحرية، وقيادتها للثورات المضادة بالمؤامرات والسلاح الذي قتلت به في ليبيا المئات من الأبرياء وكذلك تفعل في اليمن، فأيهما أرحم عربي حقود ينفث سمه سرا وعلنا أم أعجمي مسلم يتعامل مع حكومة شرعية باتفاقيات قانونية علنية؟

درس في الديمقراطية
قال خلفان في محكم تغريداته “متى ما وجدت حاكما يسفك الدماء من أجل أن يبقى في السلطة مثل السراج ..اغسل يدك منه…والله يا سراج الأردوغاني لو كنت في مكانك لقلت طالما أنكم لا تجمعون علي . أعتذر وهذه استقالتي” وهذا درس مجاني في الديمقراطية من بلد التداول السلمي على السلطة ومن عائلة آل نهيان ذات التاريخ الأثيل في هذا المجال.

خلفان والخيانة
ليس من فائدة الرد على تغريدات ضاحي خلفان، فكل مشاهد يعلم الحق فيما تفعله بلاده ولن يخدع أحد بما تقوله، فطالما يرى أن مطالب الجيش الليبي صحيحة 100% في إشارة إلى مليشيات حفتر، فقد فقد الحياد وبان خداعه، أما الحديث عن الخيانة بسبب استعانة حكومة الوفاق الشرعية بالحكومة التركية، فنظرة سريعة في الدور الإماراتي في التسويق لصفقة القرن التي يقودها الرئيس الأمريكي وصهره كوشنار ودورها المدمر في اليمن، كفيلة بالرد على خلفان وعلى أمثاله.