الإمارات .. سجل من الإجرام يستوجب قطع العلاقات معها

الإمارات .. سجل من الإجرام يستوجب قطع العلاقات معها

دعا عضو المجلس الرئاسي محمد عماري زايد في رسالة وجهها إلى رئيس المجلس الرئاسي وأعضائه ووزراء حكومة الوفاق، لعقد جلسة طارئة وقطع العلاقات مع دولة الإمارات،وقال عماري زايد إن المزيد من الصمت والصبر غير البرر على إجرام هذه الدولة، سيكون تفريطا في دماء الشهداء.

دولة معتدية
في رسالة وجهها إلى رئيس المجلس الرئاسي وأعضائه وإلى وزراء حكومة الوفاق، دعا عضو الرئاسي وزير التعليم المفوض عماري زايد إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الوزراء يتقرر فيها قطع العلاقات مع دولة الإمارات، واعتبارها دولة معتدية وفي حالة حرب مع ليبيا.

ملاحقة الإمارات
وقال عماري زايد، إن المزيد من الصمت والصبر غير المبررين على إجرام هذه الدولة، سيكون تفريطا في دماء الشهداء، محملا المجلس الرئاسي مسؤولية اتخاذ هذه الخطوة ووقف سفك الدم الليبي، ومطالبا إياه بتوجيه كافة الوزارات ومؤسسات الدولة والسفارات والبعثات في الخارج إلى ملاحقة الإمارات قانونيا في المحاكم الدولية.

اعتداء على الأرض والعرض
عضو المجلس الرئاسي محمد عماري زايد بنى دعوته لقطع العلاقات مع دولة الامارات على ما ثبت من دلائل ومؤيدات على تورطها في سفك الدم الليبي وانتهاك سيادة ليبيا باحتلال جزء من أراضيها، وإقامة قاعدة عسكرية فيها، واختراق أجوائها وتنفيذ عمليات قصف بهدف قتل مواطنيين ليبيين، إضافة إلى تبني مشروع الانقلاب العسكري، ودعم المتمردين بالسلاح والذخائر، وجلب المرتزقة، وكل أنواع الدعم العسكري، زيادة عن الدعم السياسي والمالي والإعلامي لإسقاط الحكومة الشرعية.

بلطجة إماراتية
السؤال عن تورط الامارات في قتال الليبيين وحكومة الوفاق المعادية لحفتر، بل وقيادة العمليات العسكرية بنفسها، لم يعد مطروحا لأن هذا الأمر أصبح في حكم اليقين، وأثبتته العديد من تقارير المنظمات الأممية والإنسانية والصحفية والحوادث الميدانية، إنما الموقف المحلي والدولي من بلطجة هذه الدولة التي لا تربطها حدود مع ليبيا ولا يتهددها أي خطر من جهتها.

تغول إماراتي
الدور الإماراتي تعاظم في السنوات الأخيرة في مصر واليمن وليبيا ودول المغرب العربي وخاصة تونس بهدف القضاء على أي نفس ديمقراطي ودعم أنصار الأنظمة العسكرية الديكتاتورية، ويعزو عدد من المحللين هذا التغول إلى اللوبي الاماراتي القوي في البيت الأبيض، وعلاقات الإرتشاء مع الرئيس الأمريكي ترامب وصهره كوشنار.