دعم الناتو للوفاق.. أي أهمية ودلالة التوقيت وهل سيغيرالمعادلة على الأرض

دعم الناتو للوفاق.. أي أهمية ودلالة التوقيت وهل سيغيرالمعادلة على الأرض

في الوقت الذي تحقق فيه حكومة الوفاق الوطني انتصارات على الأرض لا سيما بعد إطلاقها عملية عاصفة السلام ، هاهي تسجل بإعلان حلف شمال الأطلسي استعداده لدعمها انتصارا ومكسبا جديدا يدعم اتفاقية التعاون مع تركيا التي وقعتها العام الماضي وأدت إلى انقلاب موازين المعركة ميدانيا وسياسيا لصالحها.

ترحيب حكومي
ورحبت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق رحبت بتصريحات الأمين العام لحلف الناتو “ينس ستولتنبيرغ” الداعمة لحكومة الوفاق، قائلة إن استمرار حفتر في عدوانه على طرابلس وقتله المدنيين يرجع لافتقار المجتمع الدولي لردع ومعاقبة الفاعلين والداعمين للعدوان.

وأشارت الوزارة في بيان لها الخميس، إلى أن قوات حكومة الوفاق تقاتل من أجل إيقاف كل من يحاول أن ينهي أحلام الشعب في الحرية والديمقراطية.

صفعة وإشادة
تصريح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتو، بعدم إمكانية وضع حكومة السراج المعترف بها دوليا، والجنرال الانقلابي خليفة حفتر في كفة واحدة، تأتي بعد أيام من صدور بيان مصر والإمارات العربية المتحدة واليونان وقبرص الرومية وفرنسا، الذي دعوا فيه الأطراف بليبيا إلى الالتزام بهدنة، دون التطرق إلى هجمات حفتر المكثفة على المدنيين، الأمر الذي عده متابعون صفعة لهم ولحليفهم في ليبيا، وإشادة بالدور التركي وما تقدمه من دعم لحكومة الوفاق.

تساؤلات ورؤى متباينة
وفي الوقت الذي تستمر فيه الدول الداعمة لقائد العدوان على طرابلس خليفة حفتر بإمداده بكافة أنواع الأسلحة والذخائر، دعا أمين عام الناتو كافة الأطراف إلى الالتزام بحظر استيراد السلاح، دعوة جاءت فيما يعمل الاتحاد الأوروبي على تنفيذ عملية إيريني لمراقبة حظر توريد السلاح إلى ليبيا وسط رفض حكومة الوفاق لمسار العملية التي تغض الطرف على الحدود الشرقية للبلاد.

تطورات سياسية قد تعقب تصريحات حلف الناتو في هذا التوقيت، لكن يبقى التساؤل عن طبيعة الدعم الذي من الممكن أن يقدمه الحلف قائما، وأي معادلة ستفرضها هذه التطورات في ظل تباين الرؤى داخل أعضاء حلف الناتو خاصة فرنسا الرافضة للتدخل التركي في ليبيا.