معاناة شركة الكهرباء جراء استمرار العدوان وتزايد السرقة

معاناة شركة الكهرباء جراء استمرار العدوان وتزايد السرقة

طرح الأحمال وانقطاع التيار هو أحد آثار صراع محتدم بين العاملين بشركة الكهرباء وبين من يدمرون مكونات الشبكة الكهربائية ويسرقون الخطوط ويحرمون الناس من خدماتها في ظلمة الليل الحالك وحر الصيف القائظ.

قطع خطوط النقل
حرمت إصابة معظم دوائر نقل الطاقة الرئيسية جنوب طرابلس بسبب العدوان العاصمة من الطاقة المولدة من محطة الجبل الغربي وفقدت الشبكة نتيجة ذلك 350 ميغا وات إضافة إلى أن ارتفاع درجات الحرارة زاد من العجز في الشبكة وأدى إلى زيادة ساعات طرح الأحمال؛ بحسب الشركة العامة للكهرباء.

أضرار جسيمة
الشركة أكدت إصابة ثمانية من دوائر النقل الرئيسية وانقطاع 61 من خطوط نقل الطاقة إضافة إلى إصابة العديد من محطات التحويل المهمة؛ وهو ما أوقع ضررا جسيما بمكونات الشبكة جنوب العاصمة؛ غير أن فرق الصيانة بالشركة تواصل تتبع مسارات الخطوط المفصولة من أجل صيانتها وإعادتها إلى الخدمة؛ وفق الشركة.

فرق الصيانة
وزاد من أعباء الشركة في ذات الوقت تزايد عمليات سرقة الخطوط الكهربائية في مناطق مختلفة من البلاد؛ وتحملت فرق الصيانة فيها عبئا إضافيا حيث نجحت هذه الفرق الأربعاء في إرجاع وصيانة خط الساحلي بمسافة 500 متر؛ وتمكنت قبل ذلك من ترجيع الأسلاك المسروقة بمنطقة الجفينة والبريد والطريق الساحلي التي تعرضت للسرقة خلال الأيام الماضية بمسافة تقدر ب800 متر؛ بحسب شركة الكهرباء.

صراع متواصل
صراع فرق الصيانة مع الأعطال والسرقات والإصابات التي تتعرض لها مكونات الشبكة نتيجة الحرب على العاصمة؛ صراع لا يتوقف ففرق المناوبة التابعة للشركة تستبدل المفاتيح من عدة أحجام وتعيد صيانة الكوابل وربطها بمحطات التوليد والتحويل؛ وذلك جزء من أعمال فرق الصيانة للمحافظة على الشبكة وتوفير الكهرباء للمستهلكين؛ رغم كل الصعوبات التي تفرضها الحرب والظروف الصعبة المحيطة بعملهم.