"إيريني" مستمرة في عملها بمشاركة 20 دولة رغم الجدل الدولي والمحلي بشأنها

“إيريني” مستمرة في عملها بمشاركة 20 دولة رغم الجدل الدولي والمحلي بشأنها

أكد قائد العملية فابيو أغوستيني أن 20 دولة مشاركة في العملية بالأفراد والمعدات، موضحا أن مهمتها ليست الحل بل جزء من مساهمة الاتحاد لتحقيق السلام، الذي يمر عبر القرارات والمداولات السياسية.

الأسلحة هدفنا الأول
وأشار قائد العملية في مقابلة مع صحيفة “ميساجيرو” الإيطالية نقلتها وكالة آكي، إلى أن سفينة فرنسية مشاركة بالعملية لديها قدرة كشف جوية، تتيح مراقبة الملاحة البحرية وربما الجوية، مبينا أن الهدف الأول من العملية تنفيذ حظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة، فيما تتمثل المهمة الثانوية في المساعدة على منع صادرات النفط غير المشروعة، وتهيئة خفر السواحل الليبي ودعم مكافحة الاتجار بالبشر.

وكانت مالطا قد أعلنت الأسبوع الماضي انسحابها من عملية إيريني الأوروبية لمراقبة حظر الأسلحة المفروض على ليبيا، احتجاجا على ما سمته إخفاق الاتحاد الأوروبي في مساعدتها على التعامل مع المهاجرين الذين يصلون من ليبيا.

نشر قطع بحرية
وكشف أغوستيني أنه سيجري محاولة نشر قطع بحرية لاعتراض ورصد جميع أنواع الاتجار غير المشروع، رغم أنها مهمة ثانوية بالنسبة للعملية، منوها إلى أن محاربة هذه الظاهرة تتم من خلال تدريب القوات الليبية لتتمكن من إدارة أمن سواحلها داخل مياهها الإقليمية.

يذكر أن وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، كان قد أوضح في تصريحات سابقة أن مهمة الاتحاد الأوروبي ستكون متوازنة في جميع مكوناتها، البحرية والجوية والمراقبة عبر الأقمار الصناعية، على حد قوله.

انتقادات سابقة
وواجهت العملية منذ الإعلان عنها وقبل انطلاق عملها في الرابع من مايو الجاري، انتقادات واعتراضات دولية ومحلية، حيث جدد رئيس المجلس الرئاسي رفضه لها بحلتها الحالية، وأرسل مذكرات للاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن طالبهم بأن تكون العملية متكاملة برا وجوا وبحرا، وبعدم غض الطرف عن الحدود الشرقية لليبيا، فيما حذر الجانب الروسي من عدم توافقها مع القانون الدولي وتوازنها.

ورغم انطلاق عملية إيريني بهدف مراقبة توريد الأسلحة، لم تعر أبوظبي أي اهتمام لذلك ولا للأسرة الدولية كاملة، فهي مستمرة منذ سنوات في دعمها لمجرم الحرب خليفة حفتر وإمداده بكافة أنواع العتاد والسلاح والمرتزقة، حيث وثق تقرير سري للجنة العقوبات الخاصة بليبيا في الأمم المتحدة قبل أيام مشاركة مرتزقة روس وسوريين جرى جلبهم إلى بنغازي منذ بداية العام الجاري عبر طائرات شركة أجنحة الشام، التي سيرت الاثنين رحلتين لطائرتي ايرباص 320، حطتا ليلا في مطار بنينا بنغازي قادمتين من مطار اللاذقية بسوريا.