ميدل إيست آي: المغرب رفض عرض الإمارات بدعم حفتر

ميدل إيست آي: المغرب رفض عرض الإمارات بدعم حفتر

قال موقع ميدل إيست آي البريطاني إن العاهل المغربي محمد السادس رفض عرضا من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بدعم حفتر.

وأرود الموقع عن تقرير نشرته صحيفة الأيام 24 المغربية التي نقلت تغريدة لمسؤول أمني إماراتي وصفته بالمؤثر، قوله، إن العرض تضمن حافز مبيعات النفط الليبي للمغرب بأسعار “مغرية” ومشاريع استثمارية للشركات المغربية.

هذا، شدد وزير الخارجية التونسي نور الدين الري ونظيره المغربي ناصر بوريطة على ضرورة التوصل إلى حل وسط في ليبيا، بعد أيام من إعلان حفتر من جانب واحد نفسه حاكما لليبيا وإسقاط اتفاق الصخيرات السياسي.

وأكدت منظمة هيومن رايتس ووتش بـ29 أبريل على لسان مسؤولها بالشرق الأوسط، إن الحاجة ملحة لكي يدقق مجلس حقوق الإنسان الأممي في سجل الإمارات الدموي في ليبيا.

ونقل تحقيق للمنظمة عن مدير قسمها بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالإنابة إريك غولدستين، أن أبوظبي تقصف بطائراتها المقاتلة والطائرات المسيرة العاصمة طرابلس منذ عام دون أدنى احترام على ما يبدو لحياة المدنيين.

ويبحث تحقيق المنظمة الحديث في هجوم 18 نوفمبر على مصنع السنبلة بوادي الربيع جنوبي طرابلس ويؤكد مضمونه أن الإمارات شنته بطائرة مسيرة وقتلت 8 مدنيين وأصابت 27 بجروح.

وتحدثت هيومن رايتس ووتش أن الطائرات المسيرة والصواريخ من الطراز نفسه في الحادثة المذكورة استخدمت في هجوم 5 يناير على كلية عسكرية في الهضبة في طرابلس، ما أودى بحياة 32 طالبا عسكريا وأصاب 33 آخرين بجروح.

وتفيد الأمم المتحدة بشن أبوظبي خمس غارات أخرى على الأقل أودت بحياة مدنيين منذ أبريل 2019، على غرار الهجوم على مركز المهاجرين بتاجوراء، قرب طرابلس، ومقتل نحو 50 منهم، كما تورد المنظمة.

وتابعت عن التقارير نفسها أن الإمارات زودت مليشيات حفتر بالذخائر ومواد قتالية أخرى مثل المركبات المدرعة، منتهكة حظر الأسلحة الذي فرضه “مجلس الأمن الدولي” التابع للأمم المتحدة في 2011 والذي يحظر عمليات النقل هذه.