الأمم المتحدة توثق بالأدلة انتشار مرتزقة فاغنر في ليبيا لدعم حفتر

الأمم المتحدة توثق بالأدلة انتشار مرتزقة فاغنر في ليبيا لدعم حفتر

كشفت وكالة رويترز عن تقرير سري للأمم المتحدة جاء فيه أن مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة نشرت زهاء 1200 فرد لتعزيز مليشيات حفتر.

وأعد التحقيق الأممي مراقبو العقوبات المستقلون وقدم للجنة العقوبات الخاصة بليبيا والتابعة لمجلس الأمن، ويتألف من 57 صفحة، وجاء فيه أن الشركة الروسية المتعاقدة نشرت قوات في مهام عسكرية متخصصة تشمل فرق قناصة، وفق رويترز.

وذكر مراقبو العقوبات أنه على الرغم من أنهم لا يستطيعون التحقق بشكل مستقل من حجم انتشار عناصر فاغنر في ليبيا إلا أنه “بناء على ما هو متاح من مصادر ومشاهدات محدودة يشير إلى أن أقصى عدد للأفراد العسكريين غير النظاميين المنتشرين يتراوح بين 800 إلى 1200.”

وأوردت الوكالة عن مراقبي العقوبات أن نشر هؤلاء الأفراد كان بمثابة قوة فعالة مضاعفة لمليشيات حفتر.

هذا وسئل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في يناير الماضي عما إذا كانت مجموعة فاغنر تقاتل في ليبيا، فأجاب أنه إذا كان هناك روس في ليبيا فإنهم لا يمثلون الدولة الروسية ولا يحصلون على رواتب من الدولة.

وكشف موقع “ذا هيل” الأمريكي المقرب للكونغرس في تقرير حديث لها بـ5 مايو “حقيقة مراد روسيا” من ليبيا بدعمها لحفتر، قائلا إن موسكو تستغل حفتر في طموح توسعي في شرق البحر المتوسط، وإن تدخلها أعمق من مجرد إرسال مرتزقة.

ونقلت صحيفة “واشنطن إكزامينر” بـ29 أبريل عن مسؤول وصفته بالبارز في ورزاة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، أن الوجود الروسي في ليبيا أكثر خطورة من التهديد الذي تشكله فلول داعش الموجودة في الجنوب.

وكشف سابقا طيار حفتر عامر الجقم المأسور لدى قوات الوفاق في اعترافات مصورة نشرتها عملية بركان الغضب، أن مرتزقة الفاغنر ينقسمون إلى 3 مجموعات إحداهن متخصصة في مدفع الهاون، والأخرى بالهاوز، فضلا عن القناصة، مشيرا إلى وجود منظومتين للدفاع الجوي والتشويش في ترهونة، يجري تشغيلها من قبل فريق روسي.

واتهم قائد الأفريكوم في السابع من ديسمبر متعاقدين روس مع حفتر أو قواته بإسقاط طائرة أمريكية بـ21 نوفمبر، وفق رويترز، كما إن لجنة العقوبات بمجلس الأمن أخذت تدرس فيديوهات مرتزقة حفتر الروس، لمعرفة طبيعة التعاقد وآلية جلبهم ونوعية مهامهم، حسب مصارد دبلوماسية.

وأقر أحمد المسماري ناطق حفتربوجود عسكريين روس يشاركون في العدوان على طرابلس، وجاء عنه في تصريحات صحفية بـ24 نوفمبر، أن هناك طاقما أو طاقمين من العسكريين الروس مهمتهم فنية، واستجلبوا لغرض صيانة المعدات والآليات العسكرية فقط، على حد قوله.

وكانت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق أكدت في بيان لها بنوفمبر، أن حفتر سلم عددا من القواعد العسكرية في ليبيا إلى مرتزقة فاغنر، أبرزها قاعدتا الجفرة والوطية، لاستخدامها في العمليات العسكرية التي تهدد حياة المدنيين، مضيفة أن أنهم يؤدون أعمال استخباراتية وشبه عسكرية، تربك جهود مكافحة الإرهاب، وفق البيان.