البعثة الأممية تحمل مليشيات حفتر مسؤولية قتل 49 مدنيا بـ2020

البعثة الأممية تحمل مليشيات حفتر مسؤولية قتل 49 مدنيا بـ2020

حملت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مليشيات حفتر مسؤولية وقوع 106 ضحية في صفوف المدنيين في العام الجاري.

وجاء عن البعثة في تقريرها عن الربع الأول من 2020 أن 49 من الضحايا سقطوا قتلى و57 تعرضوا للإصابة بجروح، وأن العدد المذكور يمثل 81 في المائة من إجمالي الضحايا عامة.

ووثقت البعثة وقوع 83 ضحية في صفوف المدنيين (34 قتيلاً و49 إصابة بجروح) جراء القتال البري، تليها تسع ضحايا في صفوف المدنيين (6 قتلى و3 إصابات بجروح) بسبب القصف الجوي و14 ضحية مدنية (9 قتلى و5 إصابات بجروح) جراء عمليات القتل المستهدِف.

وذكرت البعثة أنها رصدت 9 حوادث أضرت بالتعليم أُسندت مسؤولية أحدها إلى المليشيات التابعة لحفتر، وبقيتها غير متأكدة منها، وفق قولها.

كما رصدت البعثة حادثين استهدفا العاملين في مجال الرعاية الصحية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، أحدهما في الاعتقال التعسفي لمسؤول طبي من مليشيات حفتر في درنة شرق ليبيا، بينما اختطف طبيب وقُتل في الحادث الثاني الذي وقع في حي عين زارة بطرابلس.

وأما الإجمالي فبلغ 131 ضحية في صفوف المدنيين (64 حالة وفاة و67 إصابة بجروح، وفق البعثة التي أشارت إلى أن عدد الضحايا المدنيين المذكور يشهد زيادة بنسبة 45٪ مقارنة بالفترة السابقة في الربع الرابع من العام الماضي.

وشملت أعداد الضحايا 82 رجلاً (43 قتيلاً و39 إصابة بجروح) و22 امرأة (9 قتيلات و13 إصابة بجروح) و19 صبياً (سبعة قتلى و12 جريحاً) و8 فتيات (خمس قتيلات وثلاث جريحات).

وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2020، كان القتال البري هو السبب الرئيسي لوقوع خسائر بين المدنيين، متسبباً في 73 في المائة من إجمالي الخسائر، حسب البعثة.

وقد أحصت البعثة وقوع 78 ضحية بين المدنيين (32 حالة وفاة و46 إصابة) جراء استخدام الأسلحة الثقيلة (صواريخ/مدفعية/مدافع هاون) و18 ضحية بين المدنيين (12 حالة وفاة وست إصابات) جراء استخدام الأسلحة الصغيرة.

وكانت عمليات القتل المستهدف هي ثاني الأسباب الرئيسية لوقوع خسائر في صفوف المدنيين حيث بلغت 20 ضحية (14 حالة وفاة وست إصابات) مما يمثل 15 في المائة من مجموع الإصابات بين المدنيين، وفق البعثة.

وشكلت وفق التقرير، الضربات الجوّيّة ثالث أكبر سبب لوقوع ضحايا مدنيين حيث وصل عدد ضحاياها إلى تسع (ستّة قتلى وثلاث إصابات)، تبعتها العبوات الناسفة يدويّة الصنع إذ تسببت في ست حالات إصابة بجروح.