خارجية الوفاق تحتج لفرنسا على طيرانها بليبيا والأخيرة ترد

خارجية الوفاق تحتج لفرنسا على طيرانها بليبيا والأخيرة ترد

أفادت خارجية حكومة الوفاق بتقديمها احتجاجا للجانب الفرنسي على وجود طائرة حربية نوع رافال بسماء مصراتة دون أخذ الأذونات من السلطات المختصة.

وتابعت الخارجية كما جاء في تصريحات ناطقها محمد القبلاوي، أنه إلى جانب الرافال هناك طائرة أخرى للتزويد بالوقود في سماء المدينة، دون أخذ الأذونات من السلطات الشرعية.

وأضاف القبلاوي أن الخارجية الفرنسية أفادت بأنها ستتواصل مع وزارة الدفاع لديهم لمعرفة خلفيات الموضوع وإبلاغنا بالنتائج.

وساءل مندوب ليبيا بالأمم المتحدة الطاهر السني بيناير، ممثلة دولة فرنسا عن صواريخ بلادها المعثور عليها في ليبيا ما إذا كانت أخذت موافقة مجلس الأمن قبل الإقدام على إرسالها للبلاد.

واتهم رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج فرنسا ومصر والإمارات في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك بديسمبر، بانتهاك قرار مجلس الأمن الدولي بشأن حظر الأسلحة ودعم من وصفه بمجرم الحرب المتمرد خليفة حفتر.

واعترفت وزارة الدفاع الفرنسية بيوليو، بإرسالها إلى ليبيا صواريخ جافلين الأمريكية، المعثور عليها في غريان بعد تحريرها من مليشيات حفتر، وقالت إنه جرى تخزينها في مستودع لتدميرها لأنها غير صالحة للاستعمال.

وأقرت وزارة الدفاع الفرنسية حينها بنشرها قوات عسكرية في ليبيا لتنفيذ عمليات لمكافحة الإرهاب، على حد تعبيرها، دون تقديم مزيد من التفاصيل عن مكان أو توقيت هذه العمليات.

وأعلن وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي، منتصف أبريل الماضي مصادرة سلطات بلاده الأمنية أسلحة وذخائر ينقلها أوربيون بينهم 13 فرنسيا على الحدود التونسية مع ليبيا، وأوردت إذاعة فرنسا الدولية لاحقا عن مصدر رئاسي تونسي تأكيده أن المجموعتين المعترضتين بمعبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا، هم عناصر استخبارية وليسوا دبلوماسيين.

وكانت باريس اعترفت في يوليو 2016 على لسان رئيسها آنذاك فرانسوا هولاند، بمقتل ثلاثة من أفراد قواتهم الخاصة الفرنسية في حادث تحطم طائرة هليكوبتر في ليبيا خلال عمليات استخبارات، قالت قوات مجلس شورى ثوار بنغازي التي يقاتلها حفتر، إنها هي التي أسقطت الطائرة جنوب المدينة.