موسكو متفاجئة من تنصيب حفتر لنفسه "حاكما لليبيا"

موسكو متفاجئة من تنصيب حفتر لنفسه “حاكما لليبيا”

كشف مسؤول في الخارجية الروسية عن تفاجئ بلاده من “تنصيب حفتر لنفسه حاكما لليبيا”، وفق تصريحات أوردتها وكالة الاناضول.

وقال المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه لوكالة أنباء “ريا نوفوستي” الحكومية، بعدما أبدى تفاجأه، إن هناك قرارات قمة برلين، والأهم من ذلك، قرار مجلس الأمن الدولي 2510، التي ينبغي لليبيين الالتزام بها بمساعدة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة.

وأضاف المسؤول أن موسكو حثت أطراف الصراع في ليبيا على استئناف المفاوضات، مردفا “ندعو إلى استمرار الحوار الشامل بين الليبيين في إطار العملية السياسية ولا يوجد حل عسكري للصراع”.

من جهتها، أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن أسفها لموقف حفتر، وأكدت أن “التغييرات في الهيكل السياسي الليبي، لا يمكن فرضها من خلال إعلان أحادي الجانب”.

هذا وجاء عن المجلس الرئاسي أن حفتر بمسرحية هزلية يعلن انقلابا جديدا يضاف لسلسلة انقلاباته التي بدأت منذ سنوات، مضيفا أن حمقه بلغ منتهاه، وفق تعبيره.

وأكد الرئاسي أنه لم يعد في مقدور أحد أو أي دولة التبجح بشرعيته بأي حجة كانت، مشددا على ضرورة دحر مشروعه الانقلابي، والقضاء نهائيا على الوهم الذي سيطر على عقله بالاستيلاء على السلطة.

وأعلن حفتر الاثنين إسقاط الاتفاق السياسي وانقلابه على كل الاجسام السياسية المنبثقة عنه (بما فيها مجلس نواب طبرق ورئيسه عقيلة صالح)، قائلا إن اتفاق الصخيرات دمر البلاد وقادها إلى منزلقات خطيرة وأنه أصبح من الماضي، وفق وصفه.

وجاء إعلان حفتر الذي أذيع مباشرة على قناة الحدث المملوكة لنجله صدام، بعد ثلاثة أيام فقط من طلبه تفويضا مما سماه الشعب الليبي لتولي زمام الأمور وإيقاف الاتفاق السياسي، وفي أعقاب طرح رئيس مجلس نواب طبرق مبادرة سياسية للمرحلة المقبلة.