روسيا.. لن نقبل أن ينصب حفتر نفسه رئيسا لليبيا من جانب واحد

روسيا.. لن نقبل أن ينصب حفتر نفسه رئيسا لليبيا من جانب واحد

يبدو أن إعلان حفتر انقلابه على الاتفاق السياسي وتفويض نفسه بإدارة شؤون البلاد، سيفقده الدعم الإقليمي الذي يشن من خلاله العدوان على طرابلس منذ أكثر من عام، فالدول الداعمة لمشروعه في ليبيا منها من رفض الإنقلاب صراحة، وبعضها تمسك بأهمية الحل السياسي للأزمة في ليبيا، فيما لم تعلق الإمارات حتى الآن.

موسكو ترفض انقلاب حفتر
روسيا.. الدولة الداعمة لحفتر في عدوانه على العاصمة، قالت على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف، إن موسكو لا تؤيد بيان حفتر بشأن الانسحاب من الاتفاق السياسي ونقل السلطة في ليبيا.

لافروف قال في تصريحات نقلتها وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء، إن بلاده لاتوافق على ما أعلن بشأن قيام حفتر بتقرير كيف يعيش الشعب الليبي، مشيرا إلى أن موسكو لا تدعم قرار رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج المتعلق برفض الحوار مع خليفة حفتر، قائلا إن ذلك لا يساعد ليبيا في الخروج من أزمتها.

بدورها نقلت وكالة نوفوستي الروسية عن مصدر في وزارة الخارجية الروسية قوله، إن موسكو تفاجأت من إعلان حفتر نقل السلطة في البلاد، مشددا على عدم وجود أي حل عسكري للنزاع.

المصدر الروسي، ذكر بمخرجات مؤتمر برلين وقرار مجلس الأمن بالخصوص، وشدد على ضرورة تنفيذه من قبل الليبيين أنفسهم بمساعدة المجتمع الدولي والأمم المتحدة.

تسوية سياسية
في الأثناء ، أكد نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف خلاله اتصالات هاتفية مع وزير الخارجية بحكومة الوفاق محمد سيالة والنائب بالمجلس الرئاسي أحمد معيتيق، تمكسك بلاده بالتسوية السياسية في ليبيا عبر إجراء حوار بناء بين الليبيين.

دعم حفتر
حفتر والذي يقود حربا على العاصمة، هي الأعنف في البلاد منذ ثورة فبراير، اعتمد في هجومه على الدعم الخارجي لاسيما من دول مصر والإمارات ورسيا والسعودية وفرنسا، إلا أن الدعم الروسي هو من أحدث الفارق على الأرض خاصة في الأشهر الأولى من العدوان.

الدعم الروسي لحفتر لم يتوقف على الأسلحة والعتاد فحسب، بل دعمت موسكو قائد العدوان بمرتزقة فاغنر خاصة في محاور جنوب طرابلس، إضافة إلى فنيين عسكريين ومستشارين روس على الأرض.