الحلقة 50 من مسلسل الرعب كورونا نجا فيها 82 شخصا

الحلقة 50 من مسلسل الرعب كورونا نجا فيها 82 شخصا

الوباء الفتاك كورونا، استأثر باهتمام سكان ليبيا حتى في شهر رمضان المبارك، فكورونا الفيروس سحب البساط من تحت جميع نشاطات الحياة، وأصبح المسلسل اليومي الذي يتابعونه الليبيون حتى وإن تأخر زمن عرضه وتشابكت أحداثه.

الحلقة 50
الحلقة 50 من كورنا الليبي، عنوانها لا كورونا اليوم، حيث أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض في بيانه حامل الرقم 50، أن العينات وفق تحاليل المختبر المرجعي جاءت سالبة، حيث استلم المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض يوم الاثنين الموافق 27 أبريل الشهر الجاري عدد 82 عينة للكشف عن فيروس كورونا المستجد، وعقب الفحص المختبري تبين أن نتائج الفحص جميعها سالبة وخالية من فيروس كورونا المستجد.

نسبة الإنجاز %85
بدر الدين النجار، مدير المكز الوطني، المعني برصد وتتبع الجائحة كورونا، قال إن عدم خطورة الوضع الوبائي لدينا، وعدم وجود حالات ترافقها أعراض حادة، لا يجب أن يجعلنا نرتاح ونهمل استمرار المجابهة، ولذلك نحن مستمرون في إنشاء مراكز عزل، حيث بلغت نسبة جاهزية غرف العزل المخصصة لاستقبال الحالات المؤكد إصابتها بفيروس كورونا 85 بالمائة.

النجار أضاف حول غرف العزل، وتحديدا بمستشفى العيون بطرابلس أن لها قدرة استيعابية على استقبال المرضى بسعة 70 سريرا منهم 30 غرفة عناية مجهزة بأدق الإمكانيات، وفق قوله، فمستشفى العيون خصص أحد مرافقه كمكان للعزل، مضاف إليه مراكز أخرى خصصتها حكومة الوفاق لإيواء الحالات الحرجة كمركز معيتيقة وسفينة بن عوف وغيرهما.

المعلومات الشخصية ليست للنشر
سياسة الاحتواء في الشهر الفضيل، حرصت فيها اللجنة العلمية الاستشارية المعنية بمجابهة كورونا على صون خصوصية المصابين، حيث أخطرت اللجنة المركز الوطني برسالة رسمية الأحد الموافق 26 أبريل الجاري، عن عدم سماحهم بنشر المعلومات الشخصية المتعلقة بمرضى الفيروس لأي جهة، سواء كانت معلومات تتعلق باسمه أو مكان عمله أو مقر سكنه، حيث يستأثر فقط بتلك المعلومات لجان الرصد والتقصي الوبائي والمختبر المرجعي التابعين للمركز الوطني لمكافحة الأمراض احتراما لخصوصة المريض وعملا بأخلاقيات المهنة، أي أن أبنائنا المحاربين سيبقوا غامضين بالنسبة لنا حتى ينجحوا في النجاة بأجسادهم من كورونا.

لم نتجاوز الخطر
المركز الوطني لمكافحة الأمراض أكد عبر مديره أن ليبيا لم تتجاوز مرحلة الخطر بعد, حيث يجب أن يستمر المواطنون في التقيد بإرشادات التباعد الاجتماعي لتقليل خطر انتشار الفيروس في البلاد والنأي بأنفسهم عن الوجود في أي ازدحام، منوها على أهمية تكاثف كل الجهات لمحاربة وباء كورونا، الفيروس الذي لا علاج ولا لقاح له حتى اللحظة.