نشاط إمارتي لتعيين مبعوث أممي خلفا لسلامة في ليبيا

نشاط إمارتي لتعيين مبعوث أممي خلفا لسلامة في ليبيا

يبدو أن الدور الإمارتي في ليبيا لا يقتصر على دعم حفتر ماديا وعسريا فحسب، بل تطمح أبوظبي لفرض مبعوث أممي جديد إلى ليبيا يخضع لتوجيهاتها ويخدم حلفائها.

مساع إماراتية
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش أكد وفق ما نقله موقع أنتليجنس الاستخباراتي الفرنسي، أن أبوظبي هي من عرقلت ترشيح الجزائري رمطان لعمامرة لرئاسة البعثة الأممية في البلاد خلفا لغسان سلامة، وذلك بالتنسيق مع مصر والمغرب.
غوتيرش قال إن إنه يفضل وزير الخارجية الموريتاني الحالي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، ليكونا مبعوثا خاصة إلى ليبيا، مشيرا إلى أن المفاوضات وصلت إلى مرحلتها الأخيرة.

ترشيح الوزير المورتاني يبدون أنه يلبي طموحات الدور الإماراتي الداعم لمشروع حفتر في ليبيا، حيث كشف الموقع الفرنسي موافقة الإمارت على ترشيح ولد الشيخ أحمد، باعتبار نواكشوط، إحدى حلفاء أبوظبي الرئيسيين في منطقة الساحل.

رفض جزائري
ويأتي الرفض الإمارتي للوزير الجزائري رمضان لعمامرة ، وفق متابعين،ة للالتزام الجزائر بدور الحياد في ليبيا وعدم قبولها بدعم أي تدخلات خارجية في شؤؤن ليبيا الداخلية.

ومنذ استقالة المبعوث الأممي السابق غسان سلامة في الثاني من مارس الماضي لأسباب صحية، لم يتوقف نشاط أبوظبي في فرض مبعوث من الأردن لخلافة سلامة، وهو ما لم تتمكن الإمارات من تمريره في أروقة مجلس الأمن.

ورغم الدعم العسكري الإمارات المتواصل لحفتر من طيران مسير ومدرعات وأسلحة وصواريخ، إلا أن أهداف أبوظبي لبسط نفوذها عسكريا في ليبيا لم تتحقق، خاصة بعد فشل مليشيات حفتر من دخول العاصمة منذ أكثر من عام، وتمكن قوات الوفاق من تغيير مجريات المعركة على الأرض بعد التقدمات الأخيرة.