مدنيون بين قتيل وجريح بنيران حفتر والوفاق تحرز تقدمات بمحاور القتال

مدنيون بين قتيل وجريح بنيران حفتر والوفاق تحرز تقدمات بمحاور القتال

منذ أن حققت قوات حكومة الوفاق الوطني انتصاراتها في الساحل الغربي وتمكنت من بسط سيطرتها على كافة المناطق والمدن ودحرت مليشيات حفتر، تستمر الأخيرة كل يوم في قتل الأبرياء وبث الرعب في قلوبهم، ردا منها على هزائمهم المتلاحقة في محاور القتال التي تشهد تقدمات لقوات الوفاق التي باتت يوميا تحصد تمركزات جديدة.

قتلى وجرحى
وأفاد المستشار الإعلامي لوزارة الصحة الأمين الهاشمي بوفاة ثلاثة مواطنين وجرح ثلاثة آخرين بينهم وافد أجنبي من النيجر، نتيجة سقوط عدة قذائف على “أربع شوارع زويتة” بمنطقة عين زارة ليل الخميس.

وأضاف الهاشمي لليبيا الأحرار الجمعة، أن القتلى نقلوا إلى دار الرحمة بمستشفى طرابلس الجامعي والجرحى بذات المشفى لتلقي العلاج اللازم.

هذا وأفاد عميد بلدية سوق الجمعة هشام بن يوسف، بتواصل القصف العشوائي من قبل مليشيات حفتر على محيط مطار معيتيقة وشرفة الملاحة منذ صباح اليوم الجمعة، دون وقوع أضرار بشرية.

تقدمات وسيطرة
وشنت قوات عملية بركان الغضب هجوما على مليشيات حفتر بالأسلحة المختلفة، وتمكنت عقب ذلك من تحقيق تقدمات والسيطرة على نقاط جديدة ما بين منطقة اليرموك وصولا إلى منطقة الخلاطات وما بعد معسكر حمزة، وفق ما أدلى به آمر غرفة العمليات والسيطرة العميد سالم أبو راوي لليبيا الأحرار.

اشتباكات متبادلة
وأفاد آمر محور القويعة القره بولي محمد العايب، بأن المحور يشهدء هدوء حذر بعد اشتباكات استمرت حتى صباح اليوم الجمعة.

وأضاف العايب لليبيا الأحرار، أن قواتهم ما تزال تحافظ على مواقعها الجديدة التي سيطرت عليهامؤخرا في محور الرواجح.

من جهته، أكد القائد الميداني الطاهر بن غربية أن محور الرملة شهد الخميس تراشقا متبادلا بقذائف الهاون والمدفعية، قائلا إن مدفعية البركان مستمرة في استهداف أي تحركات للمليشيات المسلحة، مع محافظة قواتهم على تمركزاتهم.

هدوء حذر
ومن محاور جنوب العاصمة إلى غربي سرت، أكد الناطق باسم غرفة عمليات سرت الجفرة العميد الهادي دراه، الجمعة، أن المحاور تشهد هدوءا نسبيا مع رفع درجة الحذر والترقب لأي تحركات لمليشيات حفتر، بعد محاولتهم التقدم يوم الخميس نحو محور اللود أبو قرين.

ويرى محللون في الشأن العسكري أن إحراز قوات الوفاق تقدمات جديدة وتعزيز تمركزاتهم في محاور القتال المختلفة، وإحباط محاولات التقدم والتسلل المتكررة لمليشيات حفتر، وتشديد الخناق عليهم، نجاح يحسب لقوات عملية بركان الغضب، يتطلب من حكومة الوفاق تقديم مزيد من الدعم لهم للحفاظ على ما حققوه في محاور القتال المختلفة وصولا إلى تحرير مدينة ترهونة المعقل الرئيس لقائد العداون خليفة حفتر.