باشاغا يتحدث عن خطة لتأمين ترهونة وأن الحوار بين الليبيين لن يكون فيه مكان لحفتر

باشاغا يتحدث عن خطة لتأمين ترهونة وأن الحوار بين الليبيين لن يكون فيه مكان لحفتر

قال وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا إن الوزارة تجهز خطة تأمين مدينة ترهونة بعد تحريرها لتجنب حدوث أي خروقات.
ودعا باشاغا في مؤتمر صحفي الليبيين إلى الجلوس والحوار للوصول إلى حلول لكافة الخلافات بعيدا عن حفتر وكل من يدعو إلى عودة الديكتاتورية للبلاد.

تأمين الساحل الغربي
باشاغا فتح ملفات عدة في مؤتمره الصحفي، بدأها بوضع وزارة الداخلية وما تواجهه من صعوبات، موضحا دورها في تأمين مدن الساحل الغربي بعد تحريرها، وكيف تمت معالجة الخروقات التي حدثت عبر إرسال قوات الدعم المركزي التي قامت بتأمين المنطقة وفتح باب الشكاوى أمام المواطنين واسترجاع المسروقات، قائلا: ” لا دولة دون أجهزة أمنية قوية وعدل وشفافية..”

فرار سجناء جنائيين من صرمان
تحدث باشاغا عن كيف قامت مليشيات حفتر بتهريب المساجين في صرمان وصبراتة، وعن الأجهزة الضبطية التي جهزت قائمة بأسمائهم للقبض عليهم، مؤكدا أن كل السجناء الفارين جنائيون وليسوا إرهابيين كما يسوق له إعلام حفتر، داعيا كل الذين غادروها للعودة إلى بيوتهم، حتى لا تتكرر مآسي النزوح والتهجير في أي منطقة يتم تحريرها.

تأمين ترهونة بعيد تحريرها
وعن ترهونة، قال باشاغا إنهم جهزوا خطة أمنية لتأمين المدينة وتجنب حدوث أي خروقات، وإن أي اعتداء أو تصفية حسابات تحدث خلال تحرير ترهونة سيتم التعامل معها على أنها خيانة، مشددا على أن عصابة الكانيات هي وحدها تتحمل وزر ما حدث في طرابلس وليس أهالي ترهونة.
وأشار وزير الداخلية إلى وجود تعاون أمني مع تونس والجزائر، واتفاقيات أمنية مع الولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا لتطوير وزارة الداخلية الليبية لكن حرب حفتر عطلت العمل بهذه الاتفاقيات.

تجفيف منابع الفساد
وفي ملف الفساد تحدث وزير الداخلية عن تحقيقهم نتائج جيدة في تجفيف منابعه، منوها إلى أن محاربة الفساد في الوقت الحالي بات يصعب على أي مؤسسة لأنه تعدى الحدود الليبية، وفق قوله.
وأبدى باشاغا استغرابه من تخوف البعض من التدقيق الدولي على المؤسسات الليبية، مؤكدا أنه أمر لابد منه لإظهار الحقيقة أمام الجميع في ظل تبادل الاتهامات بين كل الجهات في البلاد، وأن معاناة المواطن هي أكبر دليل على وجود الفساد في الدولة.

الفاغنر يستخدمون غاز الأعصاب!
ميدانيا.. أثنى وزير الداخلية على قوات بركان الغضب في دفاعها عن العاصمة وأهلها وأن على الدولة أن تقف معهم وتساندهم بدلا من مساندة من سماهم باللصوص الذين يستغلون الأزمات لزيادة ثرواتهم.
أشار باشاغا إلى أن مرتزقة الفاغنر الذين استقدمهم حفتر باتوا يستخدمون غاز الأعصاب في محور صلاح الدين وهو تطور خطير في مجريات المعركة، مؤكدا أنه رغم كل ذلك فإن قوات الوفاق ستحقق النصر قريبا.

حوار ليبي دون حفتر
و شدد وزير الداخلية على أنه لا جلوس مع حفتر الذي خان كل العهود واستقوى بالأجنبي لتدمير ليبيا، قائلا إن كل الليبيين سواء في الشرق أو الجنوب أو الغرب يمكنهم الجلوس إلى طاولة الحوار والوصول إلى حلول لكل الخلافات، بعيدا عن دعاة الدكتاتورية سواء العسكرية أو الدينية منها.