إصابة 9 مدنيين إثر إطلاق مليشيات حفتر 30 صاروخا على سوق الجمعة وعين زارة

إصابة 9 مدنيين إثر إطلاق مليشيات حفتر 30 صاروخا على سوق الجمعة وعين زارة

أصيب 9 مدنيين، إثر استهداف مليشيات حفتر الأربعاء 22 أبريل، بعشرات الصواريخ منازل المواطنين في محيط مطار معيتيقة الدولي منطقة وريمة وشرفة الملاحة وعرادة بسوق الجمعة وعين زارة، تسببت في أضرار مباشرة بالمنازل، وفق مراسل الأحرار.

ومن بين الضحايا الـ9 المدنيين طفلة وإمرأتان، وأغلبهم أصيبوا في منطقة عرادة، وفق مركز الطب الميداني والدعم، الذي أوضح أن المصابين نقلوا إلى مستشفى أبوسليم الميداني ومستشفى طرابلس المركزي ومصحة الخليل والأبراج.

الأكثر استهدافا
وبهذا الاستهداف تكون منطقة عرادة وأحياء سوق الجمعة، أكثر المناطق البعيدة عن الاشتباكات تضررا من قصف مليشيات حفتر بالثقيل مؤخرا، فهذه المرة وحدها قصفتها مع عين زارة بـ30 صاروخ غراد سقطت على منازل المواطنين، وفق عملية بركان الغضب.

لماذا تكرار قصف المدنيين؟
وبدا ملحوظا للجميع، أنه كلما تقدمت قوات الجيش على الأرض أو أعلنت تكبيدها مليشيات حفتر خسائر في الأرواح والعتاد، تصب الأخيرة جام غضبها بإمطار أحياء العاصمة بالقذائف وصواريخ غراد، ويكون سكان سوق الجمعة الضحية الأكبر مع مناطق أخرى.

والشواهد على استهداف المدنيين كثيرة، وأقربها كانت يوم السبت 18 أبريل، فقد جددت مليشيات حفتر إمطارها منطقة عرادة أيضا بقذائف أصابت 10 مدنيين بينهم طفلتان، مخلفة أضرارا في المنازل وصفها مركز الطب الميداني بالجسيمة، فـلماذا عرادة؟ ولماذا تستسهل أصلا مليشيات حفتر ضغط الزناد لعشرات المرات وهي تعرف تماما أن المستهدف الأحياء السكنية ومن التزم فيها بالحجر المنزلي؟