أطباء ليبيون في بريطانيا يدفعون حياتهم لمواجهة فيروس كورونا

أطباء ليبيون في بريطانيا يدفعون حياتهم لمواجهة فيروس كورونا

جمعت مواجهة فيروس كورونا المستجد شعوب العالم على صعيد واحد وشارك الليبيون العالم في مواجهته وها هم يدفعون الشهداء من الأطباء ثمنا لهذا الموقف الإنساني النبيل.

وفاة خبير صحي ليبي بلندن
بريطانيا شهدت وفاة طبيبين ليبيين بكورونا بعدما كانا يعالجان المصابين بالفيروس؛ بحسب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية محمد قبلاوي؛ الذي أكد وفاة الدكتور يونس رمضان التيناز الذي كان يشغل منصب كبير المفتشين الصحيين في مجلس بلدية هارينغاي بشمال لندن، كما كان مستشار مدير المركز الثقافي الاسلامي ومسجد لندن المركزي، ويعتبر أشهر خبير صحي مسلم في لندن؛ وقد فاز بجائزة الإنجاز للمجموعة العربية كأفضل عالم عربي يعيش في الغرب، بحسب القبلاوي.
وتحدث المتحدث الرسمي باسم الخارجية عن تواصل السفارة الليبية في لندن مع عائلة الدكتور التيناز من أجل تقديم أي مساعدة قد يحتاجونها؛ منوها إلى أن الدكتور التيناز يعد ثاني طبيب ليبي يتوفى في بريطانيا بسبب كورونا حيث توفي في إحدى مستشفيات لندن.

إشادة وجنازة مهيبة
وفقدت الجالية الليبية ببريطانيا في وقت سابق الدكتور الصادق الهوش الذي عمل طبيبا في مستشفى بشمال ويلز؛ وشهدت جنازته لحظة وداعية مؤثرة عندما خرج كل من في المستشفى لتوديع زميلهم وإلقاء النظرة الأخيرة على جثمانه.
وتقدم السفير البريطاني لدى ليبيا، نيكولاس هوبتون بالتعازي إلى أسرة الطبيب الهوش في وفاته، إثر إصابته بفيروس الكورونا خلال عمله في بريطانيا ؛ كما ثمن السفير البريطاني كل ما قدمه الدكتور الهوش لهيئة الصحة البريطانية، وكذلك ثمن عمل الليبيين الذين يقومون بنفس المجهودات في بريطانيا.

يتصدر الأطباء قائمة من يضحون من أجل إنقاذ الآخرين لمهمتهم ذات الطبيعة الإنسانية؛ وقد أجمعت البشرية كلها على أولوية مواجهة جائحة كورونا التي تجتاح العالم؛ إلا من شذ عن هذا الإجماع من أمثال قائد العدوان الذي يأبى أن يسجل موقفا إنسانيا بوقف عدوانه ولكنه وبدلا عن ذلك زاد من قصف ميليشياته للمدنيين أثناء حظر التجوال واستهداف المستشفيات والكوادر الطبية التي تعمل على مواجهة الجائحة.