الليبييون ينعون عبد الرحيم الكيب أول رئيس وزراء بعد ثورة 17 فبراير

الليبييون ينعون عبد الرحيم الكيب أول رئيس وزراء بعد ثورة 17 فبراير

توفي صباح الثلاثاء 21 أبريل، أول رئيس وزراء ليبي بعد ثورة 17 فبراير عبدالرحيم الكيب بالولايات المتحدة الأمريكية عن عمر ناهز الـ70 عاما نتيجة تعرضه لسكتة قلبية.

ونعى رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج وفاة الكيب، معربا عن تعازيه إلى أهله في طرابلس وصبراتة وكافة مدن ليبيا.

أول تداول سلمي
وكان عبد الرحيم الكيب الذي تولى رئاسة وزراء ليبيا عقب الثورة، قد سلم السلطة فور انتهاء مدة حكومته في سبتمبر عام 2012، وهي أول عملية تداول سلمي ديمقراطي للسلطة في ليبيا، ليمارس بعدها حياته كمواطن في مدنيته طرابلس، مشاركا في عديد الندوات العلمية والثقافية والمؤتمرات، بالعاصمة وغيرها من المناطق.

وولد عبد الرحيم الكيب عام 1950 في مدينة طرابلس، لأسرة تنحدر أصولها لمدينة صبراتة، وحصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة طرابلس عام 1973.
غير أن الراحل، غادر البلاد بعد تخرجه بـ3 سنوات، ليعلن في 1976 بعد حصوله على درجة الماجستير من جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة، انضمامه إلى صفوف المعارضة الليبية في الخارج ضد نظام القذافي.

هندسة كهربائية
الدكتور عبد الرحيم الكيب تحصل على إجازة الدكتوراة من جامعة نورث الأميركية عام 1984، و نشر عديد الأبحاث في مجال هندسة الطاقة الكهربائية، تحت رعاية المؤسسة العلمية الوطنية بأميركا ومعهد أبحاث الطاقة الكهربائية الأميركي ووزارة الطاقة الأميركية.
وفي 2001 عمل عبد الرحيم الكيب عضوا لمجلس إدارة المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا إلى غاية عام 2007، كما عين وكيلا لكلية الهندسة للشؤون الأكاديمية بجامعة قطر عام 2011.

أول رئيس وزراء ليبي
وعقب انتضار ثورة 17 فبراير انتخب المجلس الوطني الانتقالي آنداك، عبد الريحم الكيب ليصبح أول رئيس وزراء في ليبيا بعد الثورة، في 31 من أكتوبر عام 2011، ليسلم الحكم لخلفه علي زيدان في سبتمر 2012 بعد نجاح حكومته في تنظيم أول انتخابات تشريعية في ليبيا، بعد أكثر من 4 عقود من نظام الفرد.

آخر كلمات الراحل عبد الرحيم الكيب التي وجهها للشعب الليبي، كانت عبر خطاب متلفزة في 18 أبريل العام الماضي دان فيها العدوان على طرابلس، وقائلا إن من يقود ويدعم الحرب على طرابلس التي طالت الأطفال والنساء، هو عين الإرهاب ومنتهى الإجرام، وإن الحرب جاءت لإشعال عقدة الخلاف وتعطيل المصالحة الوطنية الشاملة بين كل أبناء الوطن.
هذا وتتقدم أسرة قناة ليبيا الأحرار بخالص التعازي إلى أسرة آل الكيب في رحيل الدكتور عبدالرحيم تقبله الله بواسع رحمته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.