الغرابلي: صبراتة مستقرة وترهونة هدفنا

الغرابلي: صبراتة مستقرة وترهونة هدفنا

أكد القيادي في عملية بركان الغضب الطاهر الغرابلي؛ عودة الاستقرار إلى مدينة صبراتة والمناطق المجاورة لها، بعد تفعيل المراكز الأمنية وتسيير الدوريات الشرطية في كافة مداخل ومخارج المدنية.

وقال الغرابلي في تصريح للأحرار الأحد، إن الطريق الساحلي الممتد من طرابلس إلى راس جدير، مؤمن بشكل كامل، بعد انتهاء العمليات العسكرية في المدن المحررة، وتفعيل النقاط الأمنية بالطريق.

هذا وأشار الغرابلي إلى أن قوات بركان الغضب عازمة على تحرير مدينة ترهونة من قبضة مليشيات حفتر، لإيقاف القصف العشوائي على العاصمة، وإنهاء عدوان حفتر على طرابلس.

وأعلن الأحد المتحدث باسم الجيش الليبي عقيد طيار محمد قنونو استئناف العمليات العسكرية نحو مدينة ترهونة.

وقال قنونو إن سلاح الجو الليبي نفذ ضربتين جويتين استهدفتا آليات ومواقع لميليشيات حفتر بمنطقة المصابحة في ترهونة.

وألقت الأحد طائرات سلاح الجو الليبي التابع لحكومة الوفاق الأحد مناشير باللغتين العربية والروسية فوق مدينة ترهونة تناشد الأهالي بالابتعاد عن أماكن تواجد المسلحين والتزام بيوتهم.

هذا وأعلنت عملية بركان الغضب أن سلاح الجو نفذ 17 ضربة جوية يوم السبت استهدفت أفرادا وآليات وتمركزات لمليشيات حفتر في ترهونة تمهيدا لتقدم قوات الوفاق وردا على قصف أحياء طرابلس.

منذ الساعات الأولى من صباح السبت 18 إبريل، قصفت طائرات حكومة الوفاق عدة مواقع بمدينة ترهونة، لتعلن عن انطلاق العمليات العسكرية لتحريرها.

وجاء في إيجاز الأسبوع الماضي لقنونو أن قوات الوفاق بسطت سلطان الدولة على مدنها المختطفة في المنطقة الغربية بمساحة إجمالية تقدر بأكثر من 3 آلاف كيلو متر مربع في غضون ساعات.

وزاد الناطق أن دفاعات العدو انهارت تحت ضربات قوات الوفاق وهجومها “الساحق”، مشيرا إلى أنها بسطت قبل الغروب سيطرتها الكاملة على صرمان وصبراتة، ودخلت العجيلات ومليتة، وزلطن ورقدالين والجميل، والعسة، “والتحمت بأهلها الذين استقبلوها بالترحاب”