هدوء بجنوب طرابلس وحصار للوطية واللوموند تقول أن حفتر بات في موقف ضعف

هدوء بجنوب طرابلس وحصار للوطية واللوموند تقول أن حفتر بات في موقف ضعف

أفاد الناطق باسم عمليات سرت الجفرة عبد الهادي دراه باستقرار الأوضاع في منطقة أبوقرين ومحيطها مؤكدا استمرار حالة رفع حالة التأهب لقوات الوفاق وجاهزيتها للرد على أي محاولة تقدم من قبل مليشيات حفتر.
وأضاف دراه في تصريحات لليبيا الأحرار أن مدفعية قوات الوفاق استهدفت مساء الخميس عددا من الآليات العسكرية وتجمعات لمليشيات حفتر في محيط الوشكة، مشيرا إلى أن فرق الاستطلاع جاهزة لضرب أي تحرك مشبوه في المنطقة.

هدوء مع تبادل قصف مدفعي
من جهته قال آمر محور القويعة القره بولي محمد العايب إن الأوضاع بالمحور مستقرة، منوها إلى أن قوات الوفاق مستمرة في السيطرة على مواقعها بعد اشتباكات استمرت حتى فجر الجمعة في محور الرواجح.
وفي عين زارة قال آمر المحور يوسف لامين إن مدفعية قوات الوفاق تواصل استهداف تمركزات مليشيات حفتر، مشيرا إلى أن المليشيات لم تبد أي مقاومة أو رد على مدفعيتنا وذلك بعد إسقاط قوات الوفاق طائرة استطلاع مسيرة تابعة للمليشيات يوم الأربعاء بمحور عين زارة.

حصار الوطية
ومن محاور طرابلس إلى قاعدة الوطية والتي بحسب مصادر عسكرية مطلعة باتت تحت حصار قوات الوفاق بالكامل مع ترك ممر آمن في حال رغبت مليشيات حفتر الانسحاب منها، في الوقت ذاته يشن سلاح الجو شن ضربات دقيقة على عدد من تجمعات مليشيات حفتر الأربعاء في القاعدة، وأن المليشيات المتمركزة في القاعدة في وضع متقهقر بعد السيطرة على أغلب ذخائرها وعتادها.
المصادر أكدت انسحاب بعض من كانوا في القاعدة، وأن التفاوض مستمر مع البقية لمغادرتها وتجنيب المناطق المحيطة بها الاشتباكات.

نكسات كبيرة لحفتر
هذا قالت صحيفة ليموند الفرنسية إن مليشيات حفتر باتت تعاني من نكسات كبيرة بعد التصعيد العسكري القوي من قبل حكومة الوفاق وفرض سيطرتها على سماء المعركة.
وأضافت الصحيفة يوم الجمعة أن فقدان حفتر لمدينتي صرمان وصبراتة الاستراتجيتين سيقوض فكرة سيطرته على طرابلس، مشيرة إلى أن الطائرات التركية التي تستخدمها قوات الوفاق جعلت من حفتر وداعميه الإمارتيين والروس في موقف ضعف لأول مرة منذ عام.

تغير في ميزان القوة
ونقلت الصحيفة عن الباحث في المعهد الألماني للشؤون الدولية “ولفرام لاخر” قوله إن ميزان القوى تغير لصالح طائرات الوفاق التركية،بعد أن حكم الإماراتيون السماء لمدة عام، مشيرا إلى أن أنظمة الدفاع المضادة للطائرات الحديثة منعت الطيران الإماراتي من الوصول إلى طرابلس أو مصراتة.
وأضافت لوموند أنه من المرجح أن تتوجه قوات الوفاق إلى ترهونة المعقل الرئيسي المؤيد للحفتر جنوب طرابلس.